If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا توجد دراساتٌ كافيةٌ حول سلامة تناول الطحينة من قِبَل المرأة خلال فترة الحمل، ولذلك يُنصح بتناولها بالكميات الغذائيّة فقط، حيث إنّها يمكن أن تُشكّل خطراً على الحمل، وبشكلٍ خاصٍ خلال الأشهر الثلاثة الأولى منه، وذلك لأنّ بذور السمسم قد تُؤدي إلى تقلّص الرحم وحدوث الإجهاض.
هناك بعض الأساسيات التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتحقيق هدف زيادة الوزن أو خسارته، وهي أنّ زيادة الوزن تَنتج عن زيادة السعرات الحرارية المتناولة، بشكل يفوق السعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، بينما يؤدي عكس ذلك إلى تحقيق خسارة الوزن؛ حيث يُفضّل تقليل المُتناول من الأطعمة المُرتفعة بالسعرات الحراريّة أو تجنّبها، كما أنّ هناك عوامل أخرى مهمة أيضاً يجب مراعاتها بالإضافة إلى عدد السعرات الحراريّة في الأطعمة، مثل إجراء تغييرات صغيرة يمكن للشخص أن يلتزم بها لفترة طويلة، مثل؛ زيادة النشاط البدني.
وبالنسبة للطحينة فيمكن أن تُعزّز من زيادة الوزن بشكلٍ فعّالٍ وصحيٍّ في الوقت نفسه، عبر إضافة عدّة ملاعق كبيرة منها إلى النظام الغذائيّ، ممّا يزيد من استهلاك السعرات الحرارية؛ حيث تحتوي الملعقة الكبيرة التي تعادل -15 غراماً- منها على ما يُقارب 89 سعرةً حراريّةً، و8 غرامات من الدهون، و 2.5 غرام من البروتين، و 1.5 غرام من الألياف. أمّا من ناحيةٍ أخرى فيمكن أن يُساهم تناول الطحينة في التقليل من الوزن لدى المصابين بالسكري حسب ما ذكرته دراسةٌ أوليّة نشرتها مجلة Iranian Journal of Medical Sciences عام 2016 والمذكورة أعلاه، حيث إنها حسّنت من خسارة الوزن بشكل كبير لدى مجموعة الفئران التي تناولت الطحينة، وذلك لمساعدتها على التحكّم بمستويات السكر في الدم، ولذلك ما تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات البشرية لتأكيد هذا التأثير.
يُعتقد أنّ الطحينة من الأطعمة التي تساعد على إدرار الحليب لدى المرضع، وذلك لمحتواها من بذور السمسم فاتحة اللون، والسوداء، بالإضافة إلى أنّها مصدرٌ نباتيٌ للكالسيوم، كما أنّ منتجاتها ترتبط بزيادة إدرار الحليب أيضاً مثل حلاوة الطحينية (بالإنجليزية: Halva) المُكونة بشكل أساسي من الطحينية، والسكر، وغيرها.