If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحرية في العالم هو تقرير ومسح سنوي في الولايات المتحدة يجري من قبل منظمة غير حكومية وهي منظمة "بيت الحرية" والذي يقيس درجة الحريات المدنية و الحقوق السياسية في كل أمة، والأراضي المتنازع عليها في جميع أنحاء العالم.
الحرية في العالم بدأت في عام 1973 من قبل ريمون جاستيل. حيث تصدر نتائج سنوية تمثل مستويات الحقوق السياسية والحريات المدنية في كل دولة على مقياس من 1 (الأكثر حرية) إلي7 (الأقل حرية). اعتمادا على هذا التقييم، فإن الدول تصنف إلي "حرة"، و "حرة جزئيا" ، و"غير حرة".
التصنيف أدناه هو من تقرير الحرية في العالم عام 2010، و2011، و2012، و2013، و2014، و2015، و2016، و2017 ، كلاً يعكس الدراسات التي تم تغطييتها في السنة السابقة.
و تقسم درجات التصنيف إلي "حرة" (1.0-2.5) ، و "حرة جزئيا" (3.0-5.0) و "غير حرة" (5.5-7.0).
علامة النجمة (*) ترمز إلى البلدان التي تحكمها "الديمقراطيات الانتخابية". للتأهل لتصبح دولة لها "ديمقراطية انتخابية"، يجب أن تستوفي المعايير التالية:
يختلف مصطلح بيت الحرية "الديمقراطية الانتخابية" عن "الديمقراطية الليبرالية" حيث أن هذا الأخير يعني أيضا وجود مجموعة كبيرة من الحريات المدنية.
ملاحظة: بلدان الشرق الأوسط : تركيا, وقبرص, وجورجيا, وأذربيجان، وأرمينيا يمكن العثور عليها في أقسام "أوروبا" و "أوراسيا" من تقرير "بيت الحرية".
وفقا لبيت الحرية، فإن ربع تراجع الحرية في العالم في عام 2016 حدث في أوروبا.
نسبة البلدان في كل فئة من 1973 خلال تقرير عام 2014:
مصادر: حالة البلد والتقييم كنظرة عامة 1973-2016, عدد ونسبة الديمقراطيات الانتخابية 1989-2016
هناك بعض الجدل حول حياد بيت الحرية والمنهجية المستخدمة في تقرير الحرية في العالم الذي تم كتابته من قبل ريموند دي جاستيل وزملاؤه. تم مناقشة حيادية وتحيز مؤشرات حقوق الإنسان في العديد من المنشورات من قبل كينيث أ. بولين. حيث كتب أنه "هذه الانتقادات تشير إلى أن بعض الأمم قد تم تصنيفها بشكل غير صحيح وفقاً لمعايير داستيل. ومع ذلك فإن كل الانتقادات لم تثبت منهجية التحيز في التقييم..
في دراسته عام 1986، ناقش بولين وجهات نظر حقوق الإنسان ، بما في ذلك المؤشرات التي ذكرت في تقرير الحرية في العالم (Bollen, 1986, p. 585).
بولين انتقد الدراسات السابقة من الحرية في العالم ووصفها بأنها غير حاسمة ؛ حيث تم طلب المزيد من الدراسات من خلال الطرق العلمية بدلا من الحكايات والقصص.