If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال العديد من الليبراليون، ومن ضمنهم سميث وكوبدن، ان التبادل الحر للبضائع بين الأمم من الممكن ان يؤدي إلى جالسلام العالمي. يقول إيريك جارتزكي: «تكهن علماء مثل مونتسيكو، آدم سميث، ريتشارد كوبدن، نورمان إنجيل، وريتشارد روسكرانس منذ وقت طويل ان التجارة والأسواق الحرة لها القدرة على تحرير الدول من الآفاق المرتقبة للحرب المتكررة.» يقول جون ر. أونيل وبروس م. روسزيت، المعروفان لأعمالهما عن نظرية السلام الديموقراطي:
أيد الكلاسيكيون الليبراليون السياسات التي تدعم الليبرالية والرفاهية. وحاولوا تقوية الطبقة التجارية سياسيًا لإلغاء الامتيازات الملكية، الاحتكارات، والسياسات الحمائية للنزعة التجارية من أجل تشجيع المشاريع وزيادة الكفاءة الإنتاجية. وتوقعوا ان تقلل الديموقراطية والحرية الاقتصادية من الحروب.
في كتاب ثروة الأمم، قال سميث انه عندما تطورت المجتمعات من اعتمادها على الصيد وجني الثمار إلى مجتمعات صناعية إزدادت معها غنائم الحرب، ولكن إزدادت تكلفة الحروب أكثر، مما أدى إلى جعل الحرب صعبة ومكلفة للامم المتطورة:
لا ينتمي الشرف، الشهرة، مكافآت الحرب إلى [الطبقة الوسطى والصناعية]؛ أرض المعركة هي حقول حصاد للطبقة الأرستقراطية، تُسقى من دماء الناس...في حين ان تجارتنا تعتمد على الاعتمادات الخارجية، كما كانت الحالة في منتصف القرن الماضي...كانت القوة والعنف ضرورية لقيادة المستهلكين نحو مصنعينا...ولكن الحرب، على الرغم من وجود أكبر المستهلكين، ليس فقط انها لا تنتج اي شيء بالمقابل، لكنها تجرد العمل من العمالة المنتجة وتوقف مسار التجارة، معوقةً، بالعديد من الطرق الغير مباشرة، تكوين الثروات؛ واذا استمرت الحروب لسنوات طويلة فان كل قرض حرب متتالي سنشعر به في مناطقنا التجارية والصناعية على شكل ضغط إضافي.
-ريتشارد كوبدن
بحكم اهتمامهم المشترك، تقوم الطبيعة بتوحيد الناس ضد العنف والحرب، لان مفهوم الحق الكوزموبوليتي لا يحميهم من ذلك. لا يمكن ان تتعايش روح التجارة مع الحرب، وعاجلًا أو آجلًا ستهيمن هذه الروح على كل الناس. من بين كل هذه القوى الموجودة في الأمة، قد تكون القوة المالية هي الأكثر فعالية في إجبار الامم على متابعة القضية النبيلة للسلام (على الرغم من ان الدافع ليس بنبيل)؛ واينما تهدد الحرب العالمية بالحدوث، سيحاولون إبعادها عن طريق التفكير، تمامًا كما لو انها كانت تنفذ بشكل دائم لهذا الغرض.
-ايمانيول كانت
اعتقد كوبدين ان المصروفات العسكرية قد جعلت رفاهية الدولة أسوء وأفادات عدد قليل، النخبة المركزة القليلة، مُلَخِصةً الامبرالية البريطانية، التي كان يعتقد انها نتيجة للقيود الاقتصادية للسياسات التجارية. بالنسبة لكوبدن والعديد من الليبراليون الاخرون، ان هؤلاء الذين ايدوا السلام يجب عليهم تاييد الأسواق الحرة. انتشر الاعتقاد القائل بان الأسواق الحرة تشجع على السلام بصورة كبيرة من قبل الليبراليون الإنجليز في القرن التاسع عشر والعشرون، مما ادى إلى ان يقول الاقتصادي جون ماينارد كينز (1883-1946)، الذي كان ليبراليًا كلاسيكيًا في بداية حياته، ان هذا هو المذهب الذي ترعرع عليه والذي تبناه بدون شك حتى عشرينات القرن العشرين. وفي مراجعته لكتاب عن كينز، يقول مايكل س. لاولور انه قد يكون مساهمات كينز في الاقتصاد والسياسة أدت إلى تنفيذ مشروع مارشال والطريقة التي تنظم فيها الاقتصاد منذ ذلك الحين، «حيث اننا نملك رفاهية عدم مواجهة الخيار البغيض بين التجارة الحرة والعمالة الكاملة.» وهنالك تمثيل مشابه لهذه الفكرة وهو جدال نورمان انجل (1872-1967)، الأكثر شهرةً قبل الحرب العالمية الاولى في كتابه الوهم العظيم عام 1909، والقائل ان الاعتماد المتبادل بين اقتصاديات الدول الكبرى أصبح الآن عظيمًا جدًا لدرجة ان الحرب بينهم عقيمة وغير منطقية: وبالتالي فانها غير محتملة.