للتربية الاعلامية اسس ومنها:
- ترسيخ هوية الأمّة وتأصيلها، وذلك عبر برامج هادفةٍ في هذا السياق تركز على الهويّة الأصيلة للأمّة تربط بين ماضيها، وواقعها ومستقبلها المنشود.
- المحافظة على قيم المجتمع الأصيلة، وعاداته الإيجابيّة، فهناك قيمٌ أصيلةٌ في المجتمع توارثها النَّاس وتناقلوها، فهذه القيم يجب حفظها وعدم التفريط فيها، وللإعلام دورٌ عظيمٌ في ذلك.
- تعزيز مفهوم رسالة الأمّة، ودورها الحضاريّ بين الأمم والشعوب.
- تكامل الدور بين الإعلاميين والتربويين، وذلك بوجود التوافق والنظرة الإيجابيَّة بينهم، بما يحقق ترسيخ القيم التربويّة، واستفادة الأفراد والمجتمع من ذلك.
- قيام الإعلام بدوره المسؤول والأمين والداعم، نحو مؤسّسات التربية المختلفة في المجتمع.
- تحقّق عنصر التواصل الايجابيّ بين عناصر ومقوّمات العمل العلاميّ، وهي: المرسل، والرسالة، والمستقبل، وخلوّها من تناقضاتٍ تفقدها قيمتها وجوهرها.
- نقل الإعلام لتجاربَ ناجحةٍ في التربية ظهرت نتائجها الإيجابيّة، وذاع صيتها، بهدف الاستفادة بما هو صحيحٌ وإ[يجابيّ منها.
- دعم المبادرات التربويّة المحليّة وتشجيعها، وذلك من خلال عمل دراسةٍ ومناقشةٍ لها، وتسليط الضوء عليها إعلاميّاً.
- التواصل مع صنّاع القرار التربويّ، في مختلف القضايا التربويَّة.
إن للتربية الاعلاميّة الصحيحة آثارٌ عظيمةٌ، فميدانها الأول والأساس هو الفرد، حيث تنعكس على سلوكه، وقيمه، واتجاهاته المختلفة في الحياة، وبناءُ الفرد معرفياً، وسلوكياً، وقيميا، يعدُّ منطلقاً ومرتكزاً أساسيّاً في بناء المجتمع، والأمَّة كذلك، ولعلّ الميزة التي يتمتّع بها الإعلام يفتقدها غيره من حيث تعدّد المستقبلين له، وتيسّر سبل نقل رسالته، ويبقى الدور الهام في كيفيّة صياغة الإعلاميّ التربويّ، وبفقد الإعلام لرسالته التربويَّة آثارٌ وخيمةٌ تبدأ بالفرد، مروراً بالمجتمعات، وانتهاءً بالأمّة.
Source: mawdoo3.com