العربية  

books foreign interaction

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التفاعل الأجنبي (Info)


سفير باريس 1834–1836

تقرر إرسال سفراء دائمين من الدولة العثمانية إلى الدول الغربية. وعين مصطفى رشيد كسفير متوسط استثنائي في باريس في يوليو عام 1834، وقد كان الهدف من تعينه حل مشكلة احتلال فرنسا للجزائر بشكل دبلوماسي ولكنه لم ينجح في ذلك. ونجح في تحويل دعم فرنسا لمحمد علي للدولة العثمانية وتعلم الفرنسية بطلب من السلطان محمود الثاني. وفي عام 1835 دُعي إلى إسطنبول مرة أخرى. وبعد ثلاثة أشهر من دعوته لاسطنبول أرسل إلى باريس مرة أخرى لكن كسفير كبير. وعمل مرة أخرى على مشاكل مصر والجزائر. وفي الثالث عشر من سبتمبر 1836 عين محمد نوري أفندي سفير لندن كسفير لباريس، وحل مكانه في لندن مصطفى أفندي.

سفير لندن 1836–1838

كان السبب الرئيسي لإرسال مصطفى رشيد لندن هو تأكيده في رسائله للسلطان محمود أن فرنسا لن تدعم الدولة العثمانية على المستوى العالمي وأن إنجلترا أكثر ثقلًا منها، وأن بإمكان تحقيق نتائج ملائمة في تلك القضية. وقد أنشيء علاقات قوية مع الحكومة البريطانية وبالأخص مع الدبلوماسي بونسنبي مرشده في لندن. وكان برتو باشا له نفس العلاقات القوية أيضًا، وكان نجاحه الكبير هو تحقيق دعم بريطانيا للدولة العثمانية ضد محمد علي. وبينما كان سفيرًا في لندن عين وزيرًا للخارجية بعد الوفاة غير المتوقعة لوزير الخارجية أحمد خُلوصوي في يوليو 1837. وبعد ترقيته في وزارة الخارجية حصل على لقب باشا في 25 يناير 1838 وعاد مرة أخرى إلى لندن لتشكيل تحالف دفاعي ضد محمد علي وأبنائه. وعلى الرغم من عدم تحقق أي شيء من المحادثات إلا أنه نجح في التفاوض في معاهدة بلطة ليمان التجارية بين بريطانيا والإمبراطورية العثمانية. وقد سمحت المعاهدة بالتجارة البريطانية داخل الأراضي العثمانية وأنهت الاحتكارات العثمانية في بريطانيا.

Source: wikipedia.org