If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حصل الترحيل مرتين : الأول في فترة الحرب مع النازية والثاني بعد الحرب. أثناء فترة الحرب مع الألمان كان الجيش الأحمر يقوم بإجلاء المواطنين من المناطق القريبة من الألمان، وذلك خوفا من وقوعهم بيد الألمان الذين ربما يعدمونهم أو يرسلونهم إلى معسكرات الموت النازية أو إلى معسكرات الأعمال الشاقة. وكان يقوم بهذه المهمة 180 قطارا يقوم بنقل العوائل إلى المناطق الآمنة ويرسل المقاتلين إلى الجبهة؛ لكن أغلب الأقليات وخصوصا من الشيشان كانت متعاونة مع الألمان، على سبيل المثال هرب 70% من تتار القرم من الجيش بعد تجنيدهم؛ الأغلبية منهم انضموا إلى الألمان حيث كان هناك فيالق كاملة في الجيش الألماني مكونة من الشيشانيين وأقليات الذين انشقوا من الجيش الأحمر وانضموا مع عدو بلادهم. وفي عام 1942، 93% من المجندين للجيش الأحمر من الشيشان الانغوش هربوا وانضموا إلى الألمان وفي شباط/فبراير 1943 قام القوميون الشيشان بانتفاضة تحت علم النازية المعادي للشيوعية كما أكد العديد من القادة السوفييت، منهم فيكتور زيمسكوف، بوقوع العديد من العمليات المسلحة التي تقودها الأقليات المتعاونة مع النازية. ومن هذه الأعمال هي قطع خطوط التلغراف ونسف سكك الحديد ونصب الكمائن لأرتال للجيش الأحمر. وبعد انتهاء الحرب قرر ستالين الانتقام من كل من تعاون مع الألمان سواء من الأقليات أو من غير الأقليات. وقد قامت القيادة السوفيتية بدراسات وإحصاءات دقيقة لمعرفة المتعاونين، حيث أوكل ستالين هذه المهمة إلى لافرنتي بيريا وقدر عدد المتعاونين مع الاحتلال النازي ب 500 ألف شخص سواء من الأقليات أو من غير الأقليات وتم ترحيلهم إلى سيبيريا عقابا لهم ، وقد اختلف المؤرخون حول هذه القضية، فمنهم من يرى أن الترحيل كان مبالغة من القيادة السوفيتية والبعض الآخر يرى أن الترحيل كان ضرورياً لإيجاد توازن عرقي في الجمهوريات السوفيتية.