تساهم بعض الأغذية التي يتناولها الإنسان في الحفاظ على صحة الدّماغ وتحسين بعض القدرات العقليّة مثل الذّاكرة والتّركيز، ومن هذه الأغذية:
- الأسماك الزّيتيّة: تحتوي الأسماك الزّيتية مثل السّلمون، والسّلمون المرقّط، والسّردين على أوميغا 3 الضّروري لبناء خلايا الدّماغ والخلايا العصبيّة، كما أنّ تناول الأسماك يحسّن من القدرة على التّعلم والذّاكرة، ويبطئ من التّراجع العقلي المرتبط بالتّقدّم بالعمر، ويساعد في الوقاية من مرض الزّهايمر .
- القهوة: تحتوي القهوة على كافيين ومضادات أكسدة، ويرتبط تناول القهوة بتنبيه الدّماغ، وتعزيز المزاج الجيد، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض العصبيّة، مثل مرض باركنسون ومرض الزّهايمر.
- التّوت البري: يحتوي التّوت على مركبات نباتيّة مضادة للالتهابات والأكسدة؛ لذا فتناوّل التّوت يقي من الأمراض العصبيّة التّنكسية، ويحسّن الذّاكرة، ويحسّن القدرة على التّواصل بين خلايا المخ.
- الكركم: يحتوي الكركم على مركب الكركمين المضاد للأكسدة والالتهابات، ويُعتقد أنّ الكركمين له دور في تحسين الذّاكرة ويساعد على نموّ خلايا الدّماغ الجديدة ويعزز إفراز كل من السّيروتونين والدّوبامين اللذين يحسنان المزاج ويحاربان الاكتئاب.
- البروكلي: يحتوي البروكلي على فيتامين K الضّروري لتكوين الدّهون التي تدخل في تركيب خلايا المخ والتي تُعرف باسم الشحميّات السّفينجوليّة (بالانجليزية: Sphingolipid)، كما أنّ فيتامين K قد يكون له دور في تحسين الذّاكرة، ويحتوي البروكلي أيضاََ على عدد من المركبات المضادة للالتهابات والأكسدة، والتي قد تساعد على حماية الدّماغ من التّلف.
- بذور اليقطين: بذور اليقطين غنيّة بعدة معادن منها الزّنك الضّروري لتوجيه الإشارات العصبيّة، وللوقاية من مرض الزّهايمر، والاكتئاب، ومرض باركنسون، ومن المعادن الأخرى التي توجد في بذور اليقطين المغنيسيوم الضّروري للتعلم والذّاكرة، وللوقاية من العديد من الأمراض العصبيّة، بما في ذلك الصّداع النّصفي والاكتئاب والصّرع، والنّحاس الذي يساعد على التّحكم في الإشارات العصبيّة، والحديد الذي يعزّز وظائف الدّماغ، بالإضافة لاحتواء بذور اليقطين على مضادات الأكسدة القوية التي تحمي الجسم والدّماغ من أضرار الجذور الحرة.
- الشّوكولاته الدّاكنة: تشير الدّراسات إلى أنّ تناوّل الشّوكولاتة الدّاكنة يمكن أن يعزّز المزاج، وتحتوي الشّوكولاتة على مركبات مثل الفلافونويدات التي تساعد على إبطاء التّراجع العقلي المرتبط بالتقدّم بالعمر، كما أنّها تتجمع في مناطق الدّماغ التي تتعامل مع التّعلم والذّاكرة، كما أنّ الشّوكولاتة الدّاكنة تحتوي على الكافيين ومضادات الأكسدة.
- المكسرات: تحتوي المكسرات على العديد من المواد المفيدة مثل الدّهون الصّحيّة، ومضادات الأكسدة، وفيتامين E الذي يحمي أغشية الخلايا من أضرار الجذور الحرة، وتفيد الدّراسات أنّ تناول المكسرات يقوي الذّاكرة عند النساء، ويمكن أن يحسّن الإدراك، وتساعد في الحماية من الأمراض العصبيّة التّنكسيّة.
- البرتقال: يحتوي البرتقال على نسبة عالية من فيتامين C وهو أحد مضادات الأكسدة القويّة التي تساعد على محاربة الجذور الحرّة التي يمكن أن تضر خلايا الدّماغ، لذلك فهو يقوم بالحماية من التّراجع العقليّ المرتبط بالعمر، ومرض الزّهايمر، ومن المصادر الأخرى لفيتامين C كل من الفلفل، والجوافة، والكيوي، والطّماطم، والفراولة.
- البيض: يحتوي البيض على الكولين الذي يُستخدم في الجسم لتكوين أستيل كولين، وهو ناقل عصبي يساعد على تنظيم المزاج والذّاكرة، والبيض غني أيضاََ بفيتامينات B مثل فيتامين B9 (الفولات) وفيتامين B12 الذين يعززان المزاج ويقيان من الاكتئاب، وتساعد فيتامينات B في الحد من التّراجع العقلي المرتبط بالعمر.
- الشّاي الأخضر: يحتوي الشّاي الأخضر على عدد من المركبات المفيدة لصحة الدّماغ، مثل الكافيين المعروف بدوره في تحسين اليقظة والأداء، والذّاكرة، والتّركيز، ومثل الحمض الأميني إل-ثّاينين (بالإنجليزية: L-theanine) الذي يزيد نشاط النّاقل العصبي GABA، مما يساعد على تقليل القلق، ويحفّز الجسم على الاسترخاء، هذا بالإضافة لاحتواء الشّاي الأخضر على مادة البوليفينول ومضادات الأكسدة التي تحمي الدّماغ من تدهوّر الحالة العقليّة، والحد من مخاطر مرض الزّهايمر ومرض باركنسون.
Source: mawdoo3.com