لقد اهتم الصحابة بإطعام الطعام وجعلوه فريضةً في حياتهم، فلم يكن إطعام الطعام أمراً مبالغاً فيه وإنّما كانوا رضي الله عنهم يطعمون مما يأكلون منه، فهذا أبو ذرٍ لم يترك عادة إطعام أخوته من المسلمين من مرق الطعام الساخن بعد أن نصحه النبي صلى الله عليه وسلّم بذلك، ومن ثمرات إطعام الطعام في الدنيا:
- تطهير نفس المُطعِم من البخل والشح وتعويد المسلم على مشاركة ما معه مع إخوانه المسلمين.
- تطهير نفس الفقير أو الجائع من الحقد والغل على غيره من ميسوري الحال نظراً لشعوره بالوحدة في المجتمع وعدم وقوف أحد معه في أوضاعه الصعبة.
- تحقيق المودة والترابط بين أبناء المجتمع المسلم وانتشار الخير فيما بينهم.
- نشر الدين الإسلامي بين الذين يجهلون به، فعندما يشاهِد غير المسلم كرم المسلم وحبه لأخيه المسلم فإنّ ذلك يحببه في الدين.
- كسب الكثير من الأجر والثواب عندما يكون إطعام الطعام خالصاً لله تعالى.
- شكر الله تعالى على نعمته في سد الحاجة، فالمسلم الذي يجد قوت يومه فإن عليه شكر الله تعالى على نعمته.
- الخروج من دائرة صفات الكافرين، فالكافر لا يمكن أن يقّدم لأخيه الطعام أو أن يؤثره على نفسه.
- تحقيق التوازن في المجتمع وتقليص الفجوات بين طبقات المجتمع.
Source: mawdoo3.com