If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من الجدير بالذكر أنه مما يعرف عن ديسكين على صعيد طباعه الشخصية أنه صاحب مزاج عاصف خلق له الكثير من الأعداء والخصوم وهو في طريقه إلى قمة الهرم الأمني الداخلي الإسرائيلي. كان ديسكين على اتصالات وثيقة جدا مع قادة أجهزة الأمن الفلسطينية أيام التوقيع على اتفاقات أوسلو بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي, وكان يعرف هؤلاء القادة تمام المعرفة, وقد استغل معرفته هذه بالقادة الأمنيين الفلسطينيين عندما اندلعت انتفاضة الأقصى فابتدع أسلوب الاغتيالات المركزة و التصفيات الجسدية لمجاهدي الانتفاضة, فتركزت مهمته على توثيق العلاقة بين الشاباك وجيش الاحتلال إذ كان يقوم بتزويد سلاح الجو الإسرائيلي بالمعلومات الميدانية التي يجمعها عملاء جهازه في الأراضي الفلسطينية المحتلة بغرض القيام بالتصفيات فاعتبر ديسكين صاحب عقيدة الاغتيالات المركزة التي تبنتها المخابرات الإسرائيلية طيلة سنوات الانتفاضة الأخيرة .
وخلال العامين من 2003-2005 أي قبل تعيينه رئيسا للشاباك انصرف ديسكين للدراسة، إذ قدم دراسة أكاديمية سرية ومصنفة حول الجهاد الإسلامي في العالم أثارت الكثير من الأصداء داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية. كان ديسكين خلال تلك الفترة يقوم بزيارات كثيرة لجهاز الموساد، ويقدم لرئيسه الحالي مائير داغان استشاراته بضرورة تبني أسلوب عمل الشاباك بالاغتيالات والتصفيات الجسدية الأمر الذي كان له بالغ التأثير على رئيس الموساد مائير داغان والذي أعلن صراحة وفي أكثر من محفل أن جهازه يعمل وسيركز على اغتيال ما نعتهم على حد تعبيره بقادة الإرهاب الإسلامي في العالم. وقد كشف ديسكين عن عقيدته في أول ظهور علني له فقال: إن إسرائيل ستواجه صعوبات في تنفيذ سياسة الاغتيالات المركزة ضد حماس السياسية كما فعلت ضد حماس العسكرية, وانه لن يكون سهلا اغتيال قادة الحركة السياسيين لانعدام التبريرات لها. وأضاف تعقيبا على انخراط حماس المتوقع (آنذاك) في الحياة السياسية وخوضها الانتخابات التشريعية انه يفضل حماس كمنظمة إرهابية يمكن توجيه الضربات لها على حماس سياسية اجتماعية إرهابية في السلطة وزاد أن تعاظم قوة حماس قد يجعلها جزءا من القيادة الفلسطينية المستقبلية في السلطة.