If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ تطوير مركز الميناء البحري في أوائل الثمانينيات كان هناك اتجاه ثابت لاستخدام العقار كمحور للأبحاث والتطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية. وفي مسح تم إجراؤه عام 1989، كان من بين المستأجرين الرئيسيين في ذلك الوقت: شركة فاسكيلار انترفنشنز (Vascualar Interventions Inc)، وشركة جينيلابس (Genelabs Incorporated)، وشركة برسيجن اميجيز (Precision Images Inc)، وشركة انفايترون (Invitron)، وشركة تشارلز إيفانس (Charles Evans Inc) ، وشركة أي سي تي (ICT Corporation)، وشركة ريساوند (Resound Incorporated)، وشركة إدين (Ideon)، ومؤسسة سيغنس ريسيرش (Cygnus Research Corp)، وكلر بريب (Color Prep)، وشركة أرورا سيستمز (Aurora Systems Inc)، أبيكوس فيديو سيستمز (Abekus Video Systems Inc)، وبيرسونكس (Personics Inc)، وشركة انستور (Instor)، وفيجوكم (Visucom).
وقد استخدم عدد من تلك الشركات مجموعة متنوعة من المواد الخطرة في عملياتها العادية. وقد شملت هذه المواد مجموعة متنوعة من المذيبات السامة والمركبات العضوية الأخرى مثل الأسيتون والبنزين وكيتون الميثيل الإيثيلي والتولوين. ويعد استخدام مثل هذه المواد في الموقع أمرًا خطيرًا، حيث إن المياه الجوفية المسوسة (brackish) في مركز الميناء البحري ضحلة. ,