If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سافرت بيرلي بين عامي 1887 و1905 في رحلات عديدة خارج القطر بهدف جمع العينات الجيولوجية، وكانت غالبًا برفقة صديقتها لويزا كوبلاند. تتضمن رحلاتها الميدانية الأماكن التالية:
جمعت خلال رحلاتها إلى فاكس في الدنمارك بين 1888 و1891 كميات كبيرة من الأحافير التي تعود إلى العصر الطباشيري المتأخر. في طبعة نوفمبر 1901 للمجلة الجيولوجية البريطانية، قام الدكتور هينري وودوارد؛ وهو عضو في متحف التاريخ الطبيعي في لندن بالكتابة عن أعمال بيرلي وقام بتسمية نوعين من الأحافير من نوع درومبيوسيس (Dromiopsis) باسمها واسم صديقتها (D. birleyae and D. coplandae) (درومبيوسيس بيرلي ودرومبيوسيس كومبلاند بالترتيب)، وكتب الدكتور وودوارد حول ذلك:
"أهدي اسم هذه الأنواع إلى صديقتي الآنسة كارولين بيرلي، التي أعطت الكثير من وقتها واهتمامها في دراسة الجيولوجيا والمستحاثات سواء ضمن بلدها أم في الخارج، وتعد مجموعتها من الأحافير أكبر دليل على تفانيها العلمي".
خلال زيارتها لجزر فارو في عام 1889 جمعت ما يقارب 300 كيلوغرام من حجر الزيوليت من جزر ستريموي ونولسوي وايستوروي. كتبت بالمشاركة مع صديقتها لويزا كوبلاند عام 1891 مقالًا حول الحياة النباتية في جزر فارو لمجلة الأحياء النباتية البريطانية كما اكتشفت نوعًا جديدًا من السلطعون في سبتمبر من عام 1899 ضمن التشكيلات الطينية في بلدة فولكستون البريطانية وكتب عنه الدكتور وودوارد في المجلة الجيولوجية وأسماه على اسمها ميسوردروميلايتس بيرلي Mesodromilites birleyae.
زارت بيرلي بلدة أومارا في باكستان حيث جعمت العديد من المستحاثات وأعطتها لعالم المستحاثات البريطاني ريتشارد بولين نيوتن وكتب عنها بالتفصيل ضمن عدد شهر يوليو عام 1905 في المجلة الجيولوجية البريطانية وأضاف الدكتور وودوارد ملاحظاته عليها.