If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وكما أثارت القضية الكثير من الاهتمام، أثارت في المقابل، الكثير من التساؤلات بشأن مدى صحة الرواية وإذا ما تعرضت بالفعل لضغوط من الأهل للزواج، فقد شككت منظمة "سياج" لحماية الطفولة بأن جانباً من قصة ندى قد تمت فبركتها.، واصدرت بذلك بيانا قالت فيه بان ندى لم تتعرض لمحاولة زواج فعلي وانما مجرد خطوبة "وان ثمة محاولة لاستغلال الطفلة «ندى» وذلك بتقديمها للرأي العام كضحية زواج مبكر من أجل الحصول على مكاسب مالية واستضافات خارجية" وطلبت من السلطات عدم ايداع البنت مع عمها.
من جهة أخرى نفى عبد السلام الاهدل (عم ندى) ان تكون القصة مفتعلة واتهم منظمة سياج بانها "تحاول اقناع العالم بعدم وجود مثل هذه الظاهرة في اليمن، متناسين انها تحدث كل لحظة، وتموت في اليمن 8 حالات يومياً اثناء الحمل أو الولادة، وتخشى تأثيرها في صياغة الدستور بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ويعملون ليلا ونهارا من أجل إخفاء القضية وإخفاء ندى ونحن لا نستطيع أن نواجه لأن إمكانياتنا لا تسمح". وان هناك من يعمل من اجل طمس القضية واخفاءها، وان الامور وصلت إلى درجة التهديد بالتصفية، وهي نفس المنظمة التي حاولت ايضاً انكار قضية الطفله روان وماتت ليلة دخلتها بنزيف.