If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تفاقمت الخلافات الشخصية بين جورج الثاني وابنه وولي عهده فريدريك أمير ويلز خلال ثلاثينيات القرن الثامن عشر. كانا والدا فريدريك قد تركاه في ألمانيا عندما انتقلا إلى بريطانيا ولم يتقابلا معه طيلة أربعة عشر سنة. وأُحضر فريدريك إلى إنجلترا عام 1728م وسرعان ما أصبح من قادة المعارضة. وعندما زار جورج هانوفر في صيف 1729م وعام 1732م، وعام 1935م جعل زوجته ترأس مجلس الوصاية بدلاً من ابنه، وفي هذه الأثناء أدى الخلاف بين جورج الثاني ونسيبه فريدريك ويليام الأول ملك بروسيا إلى مشاحنات على الحدود الهانوفرية البروسية، وانتهت المشاحنات بإعلان نقل الجنود من منطقة الحدود واقتراحات بعمل مبارزة بين الملكين. وجرت مفاوضات حول زواج أمير ويلز من ابنة فريدريك ويليامز ويلمن واستمرت المفاوضات لعامين لكن لم يقبل أي طرف بالتنازلات التي طلبها الآخر وعُلّقت الفكرة المطروحة، وبدلاً من ذلك تزوج الأمير من الأميرة أوغستا أميرة ساكس غوثا في إبريل عام 1736م.
وعاد جورج إلى هانوفر في مايو عام 1736م مما أدى إلى انخفاض شعبيته في إنجلترا، كما وصل الأمر إلى وضع ملاحظة ساخرة على بوابات قصر سان جيمس تستهزيء من غيابه كُتب عليها "ضلَّ الطريق أو ضلَّ منزله، رجلاً ترك زوجته وأولاده على أبواب الملاجئ"، وخطَّط الملك إلى العودة في جو ديسمبر العاصف وعلقت سفينته في تلك العاصفة، وتناثرت الشائعات بأنه غرق، وأخيراً وصل إلى إنجلترا في يناير 1737م، وسقط مريضاً بداء البواسير والحمى فور عودته ولزم الفراش، وتعامل أمير ويلز على أن الملك يفارق الحياة، مما أدى إلى إصرار جورج على القيام وحضور إحدى المناسبات الاجتماعية لإبطال الشائعات.
نشبت معركة عندما تقدم أمير ويلز بطلب للبرلمان لزيادة مخصصاته، وعرض عليه الملك تسوية خاصة رغم ما عرف عنه بالشح، ولكن فريدريك رفض ذلك. ورفض البرلمان ذلك القدر، ومع ذلك فقد رفع جورج من مخصصات ولده عملاً بنصيحة والبول. وزاد الشقاق بينهما عندما أقصى فريدريك والديه الملك والملكة عن ميلاد ابنته في يوليو عام 1737م وقام بذلك حيث جمع أغراض زوجته وسافر بها في الليل. وقام الملك بنفيه هو وعائلته من البلاط الملكي بالضبط مثلما فعل والده معه باستثناء أنه قد أعاد لفريدريك حضانة أطفاله.
سنة 1737م استقبل جورج الثاني سفارة بعثها سلطان المغرب محمد الثاني، وكان على رأس البعثة الأدميرال عبد القادر بيريز، وكانت الزيارة تدخل في إطار العلاقات المغربية البريطانية.
وفي 20 نوفمبر 1737م توفيت كارولين زوجة جورج. تأثر جورج بموتها تأثراً شديداً وأظهر من اللين ما لم يظن العالم أنه يقدر عليه من قبل، وكانت قد قالت له باكية وهي على فراش الموت أن يتزوج ورد على ذلك قائلًا "لا، فسيكون لدي الخليلات". وقد كان معروفاً أن جورج كانت له خليلات خلال زواجه وقد أطلع زوجته كارولين على ذلك. هنريتا هوارد التي أصبحت بعدها كونتيسة سوفولك كانت قد انتقلت إلى هانوفر مع زوجها خلال حكم الملكة آن، وكانت واحدة من وصيفات الحجرة الملكية لكارولين، وكانت خليلته من قبل اعتلاء جورج الأول عرش بريطانيا وحتى نوفمبر 1734م. وبعدها جاءت أمالي فون ولمودن التي أصبحت بعدها كونتيسة يارموث، وابنها يوهان لودويج فون ولمودن ربما يكون ابن جورج، فيوهان وُلد خلال فترة زواج أمالي، ولكن جورج لم يعترف به للعامة أنه ولده.