If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصنف أحلام السقوط وفقا لتفسير أحلام "سيغموند فرويد" تحت فئة "الأحلام النموذجية"، وهذا يعني أنها "الأحلام نفسها التي حلم بها الجميع تقريبا والتي اعتُبر بأن لها ذات المعنى للجميع" وفي دراسة حديثة، "الأحلام النموذجية لطلاب الجامعة الكندية"، تم التحقيق في الأحلام المشتركة من خلال إعداد استبيان الأحلام النموذجية، وأكدت النتائج أن الأحلام النموذجية تتناغم مع الزمن والمنطقة والجنس، ويمكن اعتبار بعض المواضيع شبه عالمية: السقوط (73.8٪ معدل انتشاره)، والتحلق أو الارتفاع في الهواء (48.3٪), والسباحة (34.3٪), في عام 1967، نشر شاول وكورتيس ورقة بعنوان "شكل وقوة الاندفاع في أحلام السقوط وأحلام الأخرى من هذا النوع", يشير شاول وكورتيس بأنه يمكن أن يكون لأحلام السقوط معان مختلفة، مثل الإحساس بالنوم، وترميز لخطر السقوط الحقيقي من السرير، وإعادة لتجارب سقوط مروعة سبق وأن وقعت أو الشعور بالسقوط من ذراعين الوالدين خلال مرحلة الطفولة والولادة، الطموع أو رفض المسؤوليات، أو تجارب في الحياة كالطيران بالطائرة، وقد اقتبسوا قول مؤلف آخر وهو غوثيل (1951)، والذي يقترح مجموعة من معاني ممكنة تندرج تحت الفكرة العامة لفقدان التوازن (العقلي), والتي تشمل عدم القرة على التحكم بالانفعالات، وعدم القدرة على ضبط النفس، والإذعان, وانحدار المعايير الأخلاقية المقبولة أو فقدان الوعي، وقد أوضحت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة على أنماط الأحلم لمجموعة من 685 طالبا في المدارس الثانوية، في ميلانو، كثيرًا ما يرتبط الخوف في الأحلام بالسقوط، في حين ترتبط السعادة بالطيران، والمفاجأة مع التوقف عن الحركة والحركة العمودية كالأحلام التي تحتوي ( تسلق، النزول، سلم)