If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يشيعُ عند سنونوة الحظائر (Hirundo rustica) جماع الإناث مع ذكورٍ أخرى من غير شريكنها، على الرغم من أنَّ هذه الطيور أحاديَّة التزاوج، تكتفي بشريكٍ واحدٍ طيلة حياتها، فيدفعُ هذا الأمر الذكور المُفرخة إلى إصدار نداءات إنذارٍ تمويهيَّة، وهي تفعلُ ذلك عند مُغادرة الإناث منطقة التعشيش، أي الحوز الخاص بالزوجين، خلال موسم التفريخ، فتتمكن الذكور بذلك من كبح مُجامعتها مع ذكورٍ أخرى واختلاط نسبها، وعلى الرغم من أنَّ هذا يبدو مُكلفًا بالنسبة للإناث، غير أنه يُمكن اعتباره مثالٌ على الصراع الجنسي عند الحيوانات.
تستخدمُ السُمنات نداءات الإنذار الكاذبة أيضًا لتتفادى المُنافسة مع أبناء فصيلتها، فتُصدرُ نداءً كاذبًا يُستخدمُ عادةً للتحذير من الضواري الجويَّة، فتُخيف الطيور الأخرى وتجعلها تُحلّق بعيدًا، فتتمكن من الاقتيات بمفردها وبسلام.
يَظهرُ أنَّ سعادين الڤرڤت تفهمُ الغاية من وراء النداء الإنذاريّ للأنواع الأخرى، كما يبدو إنها لا تستجيب لمُجرَّد الصوت، فإن كان الإنذار الذي أصدره النوع الآخر مُرتفعًا للغاية، أو اختلفت حدته، أو لم يصدر بالأسلوب الصحيح للتحذير من مُفترسٍ مُهدد، سواء أكان جويًّا أم أرضيًّا، فإنَّ السعادين تتجنبه كما تتجنب أي إنذار أصدره أحد أبناء جنسها بطريقةٍ خاطئة.