If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وفقًا لما ذكرته آنالي نيويتز، رئيسة تحرير موقع غيزمودو، التي حللت البيانات المسربة عام 2015، فإنّ موقع آشلي ماديسون يستعمل أكثر من 70000 روبوت إنترنت يرسل رسائل نسائية مزيفة للمستخدمين الذكور. كانت قد أصدرت نيويتز سابقًا تحليلًا يزعم أن نسبة ضئيلة (12000 من 5.5 مليون) من الحسابات النسائية المسجّلة تُستخدم بشكلٍ منتظم، لكنها تخلّت عن هذا التحليل لاحقًا، قائلة إنه لا توجد طريقة لتحديد عدد النساء اللواتي يستخدمن الموقع استنادًا عل المعلومات التي سُربت. أشارت نيويتز إلى فقرة في شروط الخدمة تنص على أن «العديد من الملفات الشخصية مخصصة للتسلية فقط».
في عام 2012، زعمت موظفة سابقة في دعوى قضائية أنه قد طلب منها إنشاء آلاف الحسابات النسائية المزيفة الجذابة للعملاء الذكور، ما أدى لإصابتها بالإجهاد بشكلٍ متكرر. سُوّيت القضية خارج المحكمة.
في يوليو 2016، قال الرئيس التنفيذي روب سيغال والرئيس المُعين حديثًا جيمس ميليرشيب لرويترز إنّ الشركة قد تخلصت من الروبوتات بحلول أواخرعام 2015. شارك سيغال تقريرًا مستقلًا من مؤسسة إرنست آند يونغ الذي تحقق من التخلص التدريجي للروبوتات.أظهر تقرير لاحق صادر عن مؤسسة إرنست آند يونغ في عام 2017، أنّ برامج الروبوتات قد أوقفت في عام 2015، ولم تجد المؤسسة أيّ دليل على إعادة استخدام برامج الروبوتات.