If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
صادف وجود الأمير فيصل في دمشق صدور أحكام الإعدام على مجموعة من العرب المتورطين بدعوة دول أوربية لاحتلال بلدهم في بيروت ودمشق بأمر من جمال باشا، فتوسط لدى جمال باشا بأن يعفو عنهم، إلا أن جمال باشا لم يستجب لذلك التوسط، فأمر باعدامهم في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج في بيروت في 6 مايو/أيار 1916، فغضب فيصل غضبا شديداً لكنه كتم ذلك الغضب.
ثم تعامل مع جمال باشا بشكل حذر جدا حتى لا يثير شكوكه وارتيابه في الثورة التي كان يخطط لها والده بالتعاون مع بريطانيا. وعلى الرغم من توتر العلاقة بين الأمير فيصل وجمال باشا فقد استأذنه الأمير فيصل للعودة إلى مكة، فوافق جمال باشا على طلبه. فعاد إليها الأمير فيصل قبل قيام الثورة العربية بشهر.