من الجدير بالذكر أنّ هناك بعض العوامل التي تؤثِّر في التخطيط الاستراتيجيّ، ومنها:
- السياسة العامّة للمُنظَّمة؛ حيث تلتزم الخطّة الاستراتيجيّة بالنظام الأساسيّ لإدارة المُنظَّمة، والمحافظة على سياساتها العامّة في الاتّجاهات جميعها.
- الوضع الجغرافيّ؛ حيث تختلف الوسائل التكنولوجيّة المُستخدَمة بين مُؤسَّسة، وأخرى؛ تبعاً لظروف البيئة المحيطة بها، كالبيئة السهليّة، أو الجبليّة، أو غيرها، كما أنّ للكثافة السكّانية تأثيراً فيه أيضاً.
- العوامل الاقتصاديّة؛ حيث لا بُدّ للمُؤسَّسة من وضع الإمكانيّات المادّية المُتوفّرة ضمن الميزانيّة الخاصّة بها؛ للتمكُّن من تحقيق الأهداف المطلوبة.
- العوامل الاجتماعيّة؛ حيث لا بُدّ من الاهتمام بالبيئة الاجتماعيّة المحيطة بالمُؤسَّسة، وعاداتها، وقيمها، وما إلى ذلك.
- ميول السكّان، واتّجاهاتهم؛ حيث لا بُدّ من مراعاة، وإدراك الفروق بين الأجناس المختلفة في المجتمع، وخصائصها.
Source: mawdoo3.com