العربية  

books factors affecting memory

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العوامل المؤثرة على التذكر (Info)


الانتباه

يمتلك الانتباه تأثيرات مفاجئة على التذكر، ويبدو أن معظم هذه التأثيرات تحدث أثناء مرحلة الترميز للمعلومات فقط، ففيها قد يعيق القيام بفعل متزامن نجاح استرجاع المعلومات بشكل كبير، لأنه لا يتيح إدخالها للذاكرة بشكل مناسب، فيُنقص من كمية المعلومات المكتسبة، كما يتأثر انتباه الفرد للكلمات بالمفردات الحاملة لمشاعر معينة، إذ يمكن تذكر الكلمات المحكية الإيجابية أو السلبية أكثر من المعتدلة.

الدافع

يُعتبر الدافع عاملاً يشجع الفرد على إنجاز المهمة التي تقع على عاتقه بنجاح، ففي دراسة أجراها رزيبرز، وموغا وشنايدر عام 2001، تم توزيع المشاركين في ثلاث مجموعات، أُجبِرت الأولى على الإجابة عن أسئلة الباحثين المتعلقة بفيديو عرضوه على المشاركين قبل ثلاثة أسابيع، بينما أُعطيت الثانية حرية الإجابة، أما الأخيرة فتمتعت بحرية الإجابة إلى جانب تلقي مكافأة تحفيزية عند إعطاء جواب ما، ورغم عدم اختلاف كمية المعلومات الصحيحة الناتجة بين المجموعات، وجد الباحثون أن المجموعة الأخيرة أعطت أكثر النتائج دقةً، ولكن ذلك يعتمد على تعريف المشاركين للنجاح، فإذا اعتقدوا بأن النجاح يكمن في إنجاز المهمة عوضاً عن دقة إنجازها، سيتزايد عدد الأجوبة، ولكن الدقة ستتناقص.

التشوش

في غياب التشوش ينشط عاملان عند تذكر قائمة من العناصر، وهما تأثيرا الحداثة والاستباقية، ويحدث الأول عند توظيف الذاكرة قصيرة الأمد لتذكر العناصر التي تم تعلمها مؤخراً، بينما يطرأ تأثير الاستباقية عندما تكون الذاكرة طويلة الأمد قد رمّزت العناصر الأولى، ويمكن إلغاء تأثير الحداثة إذا تجاوزت فترة تشويش بين إدخال المعلومات للذاكرة وإخراجها منها زمن الاحتفاظ في الذاكرة قصيرة الأمد، وهو 15-30 ثانية، ويحدث ذلك عندما يُعطى الشخص معلومة تالية ليتذكرها قبل تذكر المعلومة الأولى، بينما لا يتأثر وقع الاستباقية بإعاقة التذكر.

وتطرأ إزالة العناصر القليلة الأخيرة من الذاكرة نتيجة إزاحتها من الذاكرة القصيرة من قِبل الفعل المشوِّش، وبسبب عدم إعادتها أو التدرب عليها، لن تنتقل إلى الذاكرة طويلة الأمد، وبالتالي ستُفقد، وبإمكان فعل بسيط كالعد بشكل معكوس أن يغير تذكر المعلومات، بينما لا يكون للفواصل الزمنية لتأخير التذكر الفارغة من المشوشات أي تأثير، وذلك لأنها تتيح للفرد إعادة العناصر التي تعلمها مراراً في ذاكرته العاملة حتى يتذكرها دون أي تشويش.

ووجد كوهين عام 1989 تحسّن تذكر فعل ما حتى بوجود عامل مشوش إذا تمت تأدية هذا الفعل جسدياً أثناء مرحلة الترميز، كما تبين أن تذكر بعض العناصر قد يشوش تذكر عناصر أخرى أو يمنعه، ويقترح تيار آخر من الأفكار والأدلة أن تأثيرات التشوش على الحداثة والاستباقية نسبية، تتحدد بنسبة زمن الاحتفاظ إلى معدل التشوش بين عرض العناصر، وتبدي ثباتاً في المقياس الزمني.

السياق

يتم تفسير التأثيرات المعتمدة على السياق عادةً كدليل على ترميز خواص البيئة كجزء من آثار الذاكرة، وإمكانية استخدامها لتعزيز استرجاع المعلومات الأخرى في الآثار ذاتها، بمعنى آخر، يمكن للمرء أن يتذكر بشكل أفضل إذا تماثلت البيئات في كل من مرحلتي التعلم والتذكر.

الذاكرة المعتمدة على الحالة

يتوضح الاسترجاع المعتمد على الحالة عندما يتم استرجاع المواد بنفس الحالة التي تم تعلمها فيها، وشرح بحث أجراه كارتر وكاسادي عام 1998 هذا التأثير باستخدام مضادات الهيستامين، فأفاد بأن الفرد إذا قام بالدراسة أثناء علاجه بتلك المضغوطات المضادة للحساسية، فإنه سيتذكر ما درسه إذا خضع لاختبار أثناء تناوله لنفس الأدوية بشكل أكبر من الحالة المعاكسة، كما تُعرف بعض المنبّهات، مثل الكوكائين، والأمفيتامينات والكافئين بتحسينها للتذكر عند البشر، ولكن تأثير استخدامها المطول على الوظائف الإدراكية يختلف كثيراً عن تأثيرها بالاستخدام لمرة واحدة.

وقد أبدى متناولو الميتيلين-دي أوكسي-ميتامفيتامين (MDMA) صعوبات في ترميز المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد، وضعفاً في التعلم الشفهي، وتشتتاً بسهولة أكبر، وفعالية أقل في تركيز الاهتمام على المهام المعقدة، وتتزايد درجة الضعف التنفيذي بتفاقم شدة تناول هذا المركب، وتُعتبر هذه الاعتلالات طويلة الأمد نسبياً، وبشكل مشابه يبدي مستخدمو الكوكائين ضعفاً في التركيز، والتعلم، والذاكرة، وزمن الاستجابة، والمرونة الإدراكية، وتعتمد احتمالية التأثير الإيجابي أو السلبي للمنبهات على التذكر على مقدار ومدة استخدامها.

الظواهر

يُشار إلى التذكر في علم الظواهر بـ"إدراك الإدراك"، ويتضمن ذلك عدة حالات من الإدراك الواعي تدعى الشعور بالمعرفة، كحالة "طرف اللسان".

Source: wikipedia.org
 
(23)
Memory

Memory

 

 
(5)
Memory

Memory