العربية  

books experimental work

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العمل التجريبي (Info)


دراسات التحفيز المغناطيسي

    الدراسات السابقة التي حدثت في خمسينات وستينات القرن العشرين حاولت استخدام تخطيط أمواج الدماغ لدراسة أنماط الموجات الدماغية المتعلقة بالروحانيات. وفي خلال الثمانينات قام مايكل بيرسينجر بتحفيز الفص الصدغي للأشخاص المشاركين في التجارب من خلال حقول مغناطيسية ضعيفة مستخدما جهاز أصبح بعدها يعرف بشكل واسع بخوذة الإله. أشار المشاركين في التجارب إلى انهم شعروا بوجود أثيري في الغرفة.

    علم النفس العصبي وتصوير الأعصاب

    كان أول باحث يلاحظ ويفهرس الخبرات غير الطبيعية المتعلقة بصرع الفص الصدغي هو نورمان غيشويند الذي لاحظ مجموعة من العادات السلوكية الدينية المتعلقة بنوبة صرع الفص الصدغي مثل الهايبرغرافيا والهوس الديني وانحفاض الرغبة الجنسية والإغماء والحذلقة وهي تنسب جميعها في الغالب إلى حالة تعرف بمتلازمة غيشويند.

    قام فايلاينور رامشندران باستكشاف الاسس العصبية للهوس الديني المرتبط بصرع الفص الصدغي باستخدام استجابة الجلد الكالفانية المرتبطة بالإثارة العاطفية لتحديد ان كان الهوس الديني المرتبط بصرع الفص الصدغي بسبب تصاعد حالة عاطفية شاملة أو بسبب محفزات دينية محددة. بعرض كلمات محايدة، كلمات مثيرة جنسيا، وكلمات دينية على الأفراد موضع التجربة أثناء قياس استجابة الجلد الكلفانية. تمكن رامشندران من اظهار ان الأشخاص الذين يعانون من صرع الفص الصدغي اظهروا استجابات عاطفية زائدة تجاه الكلمات الدينية وتقلصت هذه الاستجابات تجاه الكلمات الجنسية واستجابات طبيعية تجاه الكلمات الحيادية. هذه النتائج تقترح ان الفص الصدغي الوسطي على وجه التحديد مسئول عن خلق بعض هذه الاستجابات العاطفية المتعلقة بالكلمات الدينية والصور والرموز.

    استخدمت بعض الدراسات تصوير الأعصاب لتحديد المناطق الدماغية التي تكون نشطة، أو تنشط بشكل مختلف، خلال الخبرات التي يتعرض لها الأفراد المرتبطة بأحاسيس "روحانية" أو تخيلات متسقة مع أطروحة مكيني وهي أن الاحاسيس المرتبطة بالخبرة الدينية هي جوانب طبيعية لوظائف المخ تحت ظروف قصوى بدلا من اتصال من الله.

    زعم ماريو بيورغارد في بحث أجرى فيه تصوير أعصاب راهبات الكرمليت بجامعة مونتريال أن الخبرات الروحية والدينية تشمل عدة مناطق دماغية وليس ما أسماه آخرون "مركز الإله" قائلا:" لا يوجد مركز إله في الدماغ. الخبرات الروحية معقدة، مثل الخبرات القوية مع الناس الآخرين” لكن تصوير الأعصاب أجري عندما كانت الراهبات تتذكر حالات صوفية في الماضي وليس خلال مرورهم بحالات صوفية فعلية؛ "طلبنا من الأشخاص الذين اجري عليهم البحث ان يسترجعوا (مغمضين الأعين) أكثر الخبرات الصوفية قوة قد شعروا بها في حياتهم كأعضاء في راهبات الكرمليت." هذا يمكن أن يندرج تحت مسمى State-specific memory أو ما يعني أنه لا يمكن لشخص أن يستدعي الحالة الصوفية بذكرى حالة صوفية مثلما لا يستطيع الشخص أن يثمل بتذكره وقت ما كان هو ثمل فعلا فيه.

    Source: wikipedia.org