If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم التحقق من مدى واسع من السلوكيات لدراسة المزاحمة، مثل: إتمام مهام متكررة، والانخراط في الأحجيات المثيرة، وأداء خدمات اجتماعية، أو الاشتراك في مشاريع فنية خلّاقة وغيرها. تُقاس المزاحمة بطريقتين: الأولى عبر تصريح المشارك باهتمامه بالنشاط بعد توفير الحافز له. والثانية بانخراط الأفراد في النشاط حتى بعد معرفهم بانتهاء التجربة وحصولهم على كل المكافآت المعروضة. تعتمد بعض الدراسات على الطريقتين. وُجد أن المزاحمة -في بعض الحالات- تؤثر بشكل مباشر على الأداء والجهد المبذول في السلوك المطلوب، حتى بعد مكافأته. على سبيل المثال: الأفراد الذين صُرف إليهم قدر من المال مقابل جمعهم التبرعات من أجل جمعية خيرية ما، انتهى بهم الأمر جامعين نقودًا أقل مما جمعها من لم يُصرف لهم شيء على الإطلاق.
طبقًا للتحليل البعدي، يُستَخدم ثلاثة أنواع من المحفزات في تجارب المزاحمة: أولًا، المحفزات غير المشروطة بالمهمة، مثل أجر المشاركة، وهي أموال تُدفع للفرد نظير وقته بصرف النظر عن أدائه أو إتمامه للمهمة. لا يُتوَقع من هذه المحفزات أن تضعف أثر الدافع الداخلي. ثانيًا: المحفزات المشروطة بالمهمة، وهي على النقيض تعتمد على كمية سلوك معين أو جودته أو إتمامه، مثل حل أحجية لفظية أو جمع التبرعات. يُعتَقد أن تأثير المزاحمة أوضح في هذه الحالة. وأخيرًا، المحفزات المشروطة بالأداء.
يُعتَقد أن الحوافز المقترنة بتحقيق نتيجة معينة لها تأثير أضعف قليلًا في المزاحمة، إذ تمثل إشارة على وضع الشخص وإنجازاته، بدلًا من التداخل مع الدوافع.