العربية  

books excess from an evolutionary perspective

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الزائدة من المنظور التطوري (Info)


كعضو أَثري (ضامر)

ساد اعتقاد بأن الزائدة الدودية للبشر جسم ضامر، وأنه خسِر كُل أو مُعظم وظيفته الأصلية خلال عملية التطور. وقد اقترح آخرين أن تكون الزائدة مُنكمشة عن الأعور وقد عثر على هذا الدليل في سلف بعيد من البشر، لكن في سنة 2013 فندت دراسة فكرة وجود علاقة عكسية بين حجم الأعور وحجم الزائدة الدودية ووجودها. الزائدة الدودية موجودة عند أغلب الحيوانات العاشبة، التي يوجد فيها بكتيريا تكافلية تساعد على هضم السليولوز الموجود في النبات.

الزائدة موجودة بشكل واسع في فوق رئيسيات وتطورت أيضا بشكل تقاربي في ثنائيات الأسنان الأمامية وشقبانيات، وكظاميات، وهي متنوعة بشكل كبير بالحجم والشكل.

وقد وضع تشارلز داروين سيناريو مُحتمل للتطور الوظيفي للأعور إلى الزائدة الدودية الحالية. وأشار إلى أن الزائدة كانت تستخدم لهضم أوراق الأشجار كما في القرود. وقد يكون الجهاز أَصبح ضامر في البشر الأوائل ليتحور إلى لا شيء أثناء عملية التطور. ويَدعم هذه النظرية طول الأعور في الحيوانات العاشبة مثل الكوالا والحصان. وتستخدمه الكوالا بشكل رئيسي في هضم السليولوز. وكذلك البشر الأوائل اللذين كان نظامهم الغذائي غني بأوراق الشجر، وعندما بدأ الإنسان بتناول أطعمة أكثر سهولة للهضم وأقل اعتماداً على النباتات المحتوية على السيليلوز؛ أصبح الأعور أقل ضرورة للهضم وأدى ذلك لحدوث طفرات. وأُقترح أن الأليلات أصبحت أكثر تواتراً واستمر الأعور بالتقلص. وبعد ملايين السنيين تدهور الأعور مرة واحدة ليصبح زائدة دودية كالحالية.

Source: wikipedia.org