العربية  

books examples of using the term

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أمثلة على استخدام المصطلح (Info)


فيما يلي نورد لكم أمثلة استخدم المصطلح فيها لوصف تدمير الإرث الثقافي المرتبط بعدة أحداث أخرى:

  • سمي اضطهاد البهائيين في إيران، الذي كان شكلا من أشكال الاضطهاد الديني، بالإبادة الثقافية.
  • أشير إلى سياسات دول المحور (وبخاصة ألمانيا النازية) تجاه بعض الدول في الحرب العالمية الثانية بالإبادة الثقافية (على سبيل المثال، تدمير الثقافة البولندية).
  • أشير إلى إسبانيا الفرانكوية (فترة حكم فرانسيسكو فرانكو لإسبانيا) التي منع فيها استخدام لغات الأقليات، مثل اللغة الكاتالونية، في الأماكن العامة، المدارس، المتاجر، وسائل النقل العامة، أو حتى في الشوارع، وكذلك منع تسمية الأطفال بأسماء كاتالونية، وتدمير الكتب المكتوبة بالكاتالونية، وإعادة تسمية المدن والشوارع وجميع الأسماء الجغرافية من الكاتالونية إلى الإسبانية، وإلغاء الحكومة وجميع المؤسسات الثقافية في كاتالونيا، وذلك بهدف القمع الثقافي الشامل ودمج المضطهدين[14]: «فرضت سياسة إبادة ثقافية: فقد تم حظر اللغة الكاتلونية والمعالم الرئيسية للهوية والقومية الكاتالونية، منها العَلَم (The Senyara)، النشيد الوطني (Els Segadors) والرقصة الوطنية (The Saradana). وقد تم قمع أي علامة على الاستقلال أو المعارضة بشكل وحشي. ونتيجة لذلك، هددت الهوية الكاتالونية والأمة الكاتالونية بالانقراض».
  • في عام 2007، انتقد عضو برلماني كندي وزارة الشؤون الهندية لتدميرها وثائق تتعلق بمعاملة أفراد الأمم الأولى ووصفها بالإبادة الثقافية.
  • أشير إلى تدمير أذربيجان لعشرات من شواهد قبور العصور الوسطى الأرمنية في مقبرة بجولفا، وادعاء أذربيجان لاحقا بأن الموقع لم يتواجد أبدا، بأنها حالات إبادة ثقافية.
  • كما أشير إلى فرع من الجمعية اليابانية للنهوض بالعلوم، والاحتلال الألماني لبولندا، والاحتلال الياباني لكوريا بأنها حالات إبادة ثقافية.
  • في عام 1989، استخدم روبرت بادينتر، وهو محامي ألماني معروف بموقفه ضد عقوبة الإعدام، مصطلح «الإبادة الثقافية» على التلفاز ليصف ما قال أنه اضمحلال للثقافة التبتية في عهد الدالي لاما الرابع عشر. وقد استخدم الدالي لاما بنفسه المصطلح ذاته لاحقا في عام 1993 ومرة أخرى في عام 2008.
  • أشار المؤرخ جان براونفيلد إلى اتفاقية هارتفورد لعام 1638 بأنها مثال تاريخي واضح وجلي على الإبادة الثقافية، حيث تم تجريم لغة البيكوت وكانت هناك نية مذكورة واضحة بان هذا الكيان الثقافي يجب أن يندثر.
  • صنفت محاولات الحزب الشيوعي الصيني لقمع استخدام اللغة الكانتونية، وكذلك اللغة الأويغورية في شينغيانغ على أنها حالات إبادة ثقافية.
  • وجد تقرير لجنة الحقيقة والمصالحة لنظام المدارس السكنية الهندية الكندية بكندا أن النظام المدرسي يصل إلى حد الإبادة الثقافية.
  • صنف التدمير الثقافي للتراث الأرمني في تركيا على أنه إبادة ثقافية.
Source: wikipedia.org