If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المفعول المُطلَق هو مصدر منصوب يأتي مع فعله الذي اشتُقّ منه، أو كان شبيهاً له في لفظه، ومثال ذلك: سُررتُ بحضورك سروراً، أو أنا مسرور بك سروراً، ففي المثال الأول، اشتُقّ المفعول المُطلَق من فعله، أمّا في المثال الثاني، فقد اشتُقّ المفعول المُطلق من شبيه فعله؛ لأنّ مسرور اسم مفعول، واشتُقّ المفعول المُطلَق (سروراً) من اسم المفعول وليس من فعله، وسُمِّي المفعول المُطلَق بهذا الاسم؛ لأنّه غير مُقيَّد كباقي المفاعيل الأخرى بحروف الجرّ؛ فالمفعول به مثلاً مُقيَّد بالباء أي الذي فُعل به الفعل، والمفعول فيه مُقيَّد بحرف الجرّ (في)، أي الذي وقع الفعل فيه، وكذلك المفعول لأجله، فقد حصل الفعل لأجله، أمّا المفعول معه فهو مقترن بالمعيّة، أو المُصاحَبة في معناه.
| فائدة، لتُسهِّل عليكَ صياغة المصدر المنصوب الذي يكون مفعولًا مطلقًا يمكنك عمل ما يأتي: |
|---|
| الانتباه إلى اسم الشيء الذي يدلّ عليه الفعل، فمثلًا فعل (كتب) يدلّ على (الكتابة)، فيكون المفعول المُطلق منه (كتابةً). |
| تفسير الفعل الذي تودَ صياغة المفعول المُطلق منه، بإضافة فعل (قُم، يقوم، قام)، فمثلًا لدينا فعل (شَرِبَ)، ونضيف له فعل (قُم) فيصبح: قُم بالشُّرْبِ، فإذن يكون المصدر من الفعل "شَرِبَ" هو: (شُربًا). |
| الجملة | المفعول المُطلق فيها |
|---|---|
| يشرب أحمدٌ الحليبَ شُربًا. | (شُربًا). |
| مشيتُ مشيًا سريعاً. | (مشيًا). |
| سمعتْ ليلى الموسيقى سماعاً. | (سماعاً). |
| قرأتُ الدرسَ قراءةً متأنّيةً. | (قراءةً). |
| وثَبَ الأسد على الغزال وثبًا مُباغِتًا. | (وثبًا). |
| إعراب الجمل السابقة: |
|---|
| الجملة | إعرابها |
|---|---|
| يشربُ أحمدٌ الحليبَ شُربًا. | يشربُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. أحمدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهر على آخره. الحليبَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. شُربًا: مفعول مُطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| مشيتُ مشيًا سريعاً. | مشيتُ: مشى فعل ماضي مبني على الفتح المقدر على آخره، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. مشيًا: مفعول مُطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. سريعاً: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| سمعَتْ ليلى الموسيقى سماعاً. | سمعَتْ: سمعَ فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره، والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محلّ لها من الإعراب. ليلى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدَّر على آخره. الموسيقى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة على آخره. سماعاً: مفعول مُطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| قرأْتُ الدرسَ قراءةً متأنّيةً. | قرأْتُ: قرأْ فعل ماضي مبني على السكون المقدر على آخره لاتّصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. الدرسَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. قراءةً: مفعول مُطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. متأنّيةً: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| هجمَ الأسدُ على الغزالِ هجوماً مُباغِتًا. | هجمَ: فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره. الأسدُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم الظاهرة على آخره. على: حرف جر. الغزالِ: اسم مجرور علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره. هجومًا: مفعول مُطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. مُباغِتًا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. |
| تدريب: كوّني المصدر (المفعول المُطلق) من الأفعال الآتية وضعه في جملة مُفيدة. |
|---|
| الفعل | المصدر منه (المفعول المُطلق) | الجملة |
|---|---|---|
| درسَ. | (......................) | (.............................................) |
| يحمي. | (......................) | (.............................................) |
| يسافرُ. | (......................) | (.............................................) |
| رَكَضَ. | (......................) | (.............................................) |
| نامَ. | (......................) | (.............................................) |
| يحفرُ. | (......................) | (.............................................) |
يأتي المفعول المُطلَق ضمن ثلاثة أنواع، أو لثلاثة أغراض يُفيدها، هي:
يعمل في المفعول المُطلق أحد العوامل الآتية:
قد ينوب عن المفعول المُطلَق ما يأتي:
قد يُذكَر مُرادِف لمصدر فعل آخر، مثل: سِرتُ مَشياً، وفَرِحتُ سروراً، فمصدر سار هو سَير، وفَرِح هو فَرَح، وإعرابها: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر.
هو ما يتَّفق معه في المعنى، إلا أنّه يخالفه في الاشتقاق، مثل: اغتسل العامل غُسلاً، ومصدر اغتسل هو اغتسال وليس غُسلاً، ويتمّ إعرابها كنائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
هو الذي يكون بعد حَذفه، والإشارة إليه بعد الحَذف أيضاً، مثل: أحسنتُه إليهم؛ فالضمير عائد على المصدر المُؤكد الذي حُذِف وينوب عنه وهو الإحسان، وهو ضمير مُتّصل مبني على الضمّ في محلّ نصب نائب عن المفعول المُطلَق، ومثل: أقبلتُ هذا، ويشير اسم الإشارة إلى المصدر المحذوف وهو الإقبال، وناب عنه، وهو اسم إشارة مبنيٌّ على السكون في محلّ نصب نائب عن المفعول المُطلَق.
مثل: أحسن، وأتمّ، وأفضل، وتمام، وأجود، وكلّ، وأيّ، وبعض، وغيرها من الألفاظ الدالّة على العموم، أو البَعضيّة، مثل: جميع، وعامّة، ونصف، بشرط الإضافة إلى مثل المصدر المحذوف، مثل: اجتهدتُ كلَّ الاجتهاد، وفّرتُ أحسنَ توفير، تفاعلتُ تمامَ المفاعلة، أكرمته أيَّ إكرام، فهذه الألفاظ هي نائب عن المفعول المُطلَق، وتُعرَب كالآتي: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والكلمات بعدها: مُضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة.
أي صفة المفعول المُطلَق المحذوف، مثل: صَرخَ الحارس عالياً، أو صَرخَ الحارس صِياحاً عالياً، وعالياً: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر.
مثل قولنا: يدورُ القمر حولَ الأرض في الشهر ثلاثين دورةً، فثلاثين هو العدد الذي جاء بدلاً عن المصدر الدال على المفعول المُطلق.
لا بُدّ أن تكونَ الآلة معروفة باستخدامها في تحقيق دلالة المصدر، مثل: سقى الفلّاح العُشب دلواً، أي سقى العشبَ سَقيَ الدلو؛ إذ من المعروف أنّ الفلّاح يسقي العُشب مُستعيناً بآلة معروفة للسَّقي، كالدلو، ودلواً: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر.
أي أن يكون النائب نوعاً للمفعول المُطلَق، مثل: القهقرى، والهوينى، كما في: سرنا الهوينى؛ فالهوينى هنا تدلُّ على التمهُّل في المَشي، والمقصود سِرنا سَيرَ الهوينى، وفنعرب الهوينى: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب وعلامة نصبه الفتحة المُقدَّرة على الألف؛ مَنعَ من ظهورها التعذُّر.
مثل قولنا: وَقفَ الطفل وِقفَةَ الواثِق؛ فكلمة وِقفة تدلّ على نوع من الهيئة التي يجيء بها المصدر، ووِقْفة: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب، وهو مضاف، والواثِق: مُضاف إليه مجرور.
مثل قولنا: هو جاحدٌ لأنّه لم يعشْ ساعةَ الفقير، أي لم يعشْ ساعةً كساعة الفقير الذي ضاقَت عليه الحياة، وساعة: نائب عن المفعول المُطلَق منصوب، وهو مضاف، والفقير: مضاف إليه مجرور.
مثل قولنا: ما تزرعُ حديقتَك؟ بمعنى أيّ زَرعٍ تزرعُ في مزرعتك؟، أزرْعَ خُضارٍ أم فواكه؟، ومثال ما الشرطيّة: ما شئتَ فاقرأ، والمقصود: أيّ قراءة أردتَ أن تقرأَ فاقرأ، وتُعرَب (ما) في الجملتين على الترتيب: اسم استفهام (أو اسم شرط كما في ترتيب الجملتَين السابقتَين) مبنيٌّ في محلّ نصب نائب عن المفعول المُطلَق.
قد ينوبُ المفعول المُطلق عن فِعله، فيؤدِّي معناه، وهو لا يجتمعُ مع فِعله ما دام ينوبُ عنه، وقد اشتُهر المفعول المُطلق النائب عن فِعله كثيراً، وأمثلة ذلك: (شُكراً، وسَمعاً وطاعةً، وحَمداً لا كُفراً، وقِياماً)، وتقدير الجمل هنا بالترتيب: أشكرك شُكراً، وأطيعك طاعةً، ولا أكفر بك كُفراً، وقوموا قِياماً، والمصدر النائب عن فِعله "أي المفعول المُطلق" يأتي على عدّة صُور، هي:
| فائدة |
|---|
| يأتي المصدر "المفعول المُطلق" النائب عن فِعله بصيغة المُثنّى مُضافاً، مثل: لبيّك وسعدَيْك بمعنى (ألبّي النداء، وأساعدك)، وحنانَيْك بمعنى (اعطف، وتحنَّنْ)، ودوالَيْك بمعنى (جعل الأمر متداولاً مرة بعد مرّة، مثل: أقرأ يوماً، وأمارس الرياضة يوماً، وهكذا دوالَيْك)، وحَجازَيْك بمعنى (الحجز، والمنع مرة بعد مرة)، وحذارَيْك بمعنى (احذر)، ومنه ما يأتي مُضافاً دون التثنية، مثل: سبحانَ اللهِ، ومعاذَ اللهِ، وحاشَ اللهِ! |
لا يجوز حذف عامل المفعول المُطلق إذا أتى لتأكيد المعنى وتقويته، أمّا عامل المفعول المُطلَق المُبيِّن للنوع والعدد فيجوز حَذفه، كحالة الإجابة عن السؤال، مثلاً في قولنا: كم قرأت؟ والإجابة: قراءَتَين، أي قرأتُ قراءتَين، أمّا حالات حَذف عامل المفعول المُطلق وجوباً، فهي كما يأتي:
| استخرجي المفاعيل المُطلقة من النص الآتي: |
|---|
| أعلنتْ المؤسسة عن المُبادرة الخيريّة إعلاناً واضحاً، وشارك فيها موظفوها مشاركةً فاعلةً، فتعاونوا مع بعضهم تعاونًا رائعًا، وأحصوا إحصائيْن عن العائلات المحتاجين للتبرعات من المُبادرة، بعد ذلك وزّعوا الطرود الخيريّة توزيعاً سريعاً عليهم، فشكرتهم العائلات شكرًا كبيراً، ودعتْ لهم دعاءً من القلب بأن يرزقهم الله سبحانه وتعالى كلّ الخير، ففرح الجميع فرحاً شديدًا. |
| المفاعيل المُطلقة في النص: |
|---|
| (.................) (.................) (.................) (.................) (.................) (.................) (.................) (.................) |
| ضعي المفعول المُطلق المناسب في المكان الفراغ من الجمل: |
|---|
| الجملة | المفعول المُطلق المناسب لها |
|---|---|
| شاهدتُ المباراةَ (.................) متواصلة. | (.................) |
| جلستُ على العشبِ (.................) مريحاً. | (.................) |
| يلعب ماجدٌ مع صديقه (.................) مفيداً. | (.................) |
| تأملتُ السماءَ (.................) طويلاً. | (.................) |
| تفح الخبير الطيارة (.................) شاملاً. | (.................) |
تعرّف على تعريف المفعول المُطلق في الفيديو: