If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شهد إلى جانب الأحياء البيضاوية العريقة إنتفاضة 20 يونيو (الدار البيضاء) و مجزرة "شهداء الكوميرة" كما أطلق عليها وزير الدولة آنذاك ادريس البصري، حيث قتل وسجن الكثير من أبنائه في هذه الانتفاضة من عهد سنوات الرصاص السوداء، كما شهد أحداث 7 أبريل 1947 إبان الحقبة الإستعمارية.
كان سابقا أحد الأحياء التي يفخر بها البيضاويون الأوائل، في مستوى انتشار الوعي بين أبناءه والثقافة البيضاوية العريقة في مختلف المجالات الفنية والرياضية والعلمية، مستفيدا من موقعه بين جميع أطياف النسيج الاجتماعي والثقافي لمدينة التناقضات البيضاوية.
هاجرت جل الأسر الأولى إلى مواقع أخرى داخل الوطن، أو خارج أرض الوطن، منذ أواسط السبعيينيات إلى بداية الثمانينيات من القرن العشرين، حيث تحول إلى مرتع للجريمة وتجارة المخدرات وإدمانها وحبوب الهلوسة بما يصطلح عليه "القرقوبي"، إضافة إلى الدعارة والتشرد والهدر المدرسي وشتى الموبقات، حتى أصبح مضرب المثل في الإجرام والبلطجة أوما يصطلح عليه مغربيا "بالتشمكير".
هذه الحالة المزرية جعلته أحد النقاط والمواقع السوداء في قائمة الأحياء المتهالكة على صعيد الدار البيضاء والمجال الحضري للمغرب ككل.