The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rafael Butti |
| Category: | Iraqi Food Dishes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2000 |
| Pages: | 950 |
| Rank: | 366,668 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Iraqi Memory and the author of 7 another books.
أديبٌ وصحفيٌّ عراقي؛ يُعَد رائدًا من رُواد الصحافة في الوطن العربي؛ حيث أَطلق عليه أبناءُ جيله لقب «عميد الصحافة العراقية»، كما أنه أول من ابتكر صفحة «العراق في الصفحات الأجنبية»، ولا تزال الصحف العراقية تتبعها حتى الآن.
وُلِد «رفائيل بطرس عيسى» عام ١٩٠١م في الموصل بالعراق، لأُسرة مسيحية أرثوذكسية عراقية، وقد تلقَّى تعليمه في المدارس الابتدائية الكَنَسية، وتخرَّج في مدرسة «الآباء الدومنيكان» العالية في عام ١٩١٤م، بعدها ترك الموصل ليستأنف دراسته في دار المعلمين الابتدائية ببغداد، وقد تخرَّج فيها عام ١٩٢١م، ثم التحق بكلية الحقوق عام ١٩٢٤م، وتخرَّج فيها عام ١٩٢٩م، ولكنه لم يُمارِس مهنة المحاماة.
عُيِّن أولًا مُعلمًا في مدرسة «مار توما» السريانية الأرثوذكسية، ثم عمِل مُدرسًا في مدرسة «اللاتين»، وكان يُدرِّس فيها مادة الأدب العربي، كما تولَّى رئاسة تحرير جريدة «العراق» من عام ١٩٢١م حتى عام ١٩٢٤م، ورئاسة مجلة «الحرية» التي أصدرها عام ١٩٢٣م، وكانت أُولى المجلات الأدبية التي تَصدر في العراق في تلك الآونة، وقد انضمَّ إليها العديد من كبار الأُدباء والمثقفين العرب، وفي عام ١٩٢٩م أصدر جريدة «البلاد» اليومية، وبقيَت تَصدر حتى بعد وفاته، وهذه الجريدة تم إغلاقها أكثر من مرةٍ بسبب موقفها المُعارض لسياسة الانتداب البريطاني والأُسرة الملكية. وقد انتُخِب أيضًا نائبًا على البصرة لِسِتِّ دورات، ثم انتُخِب عميدًا للصحفيين، وبعدها رحل إلى مصر وظل بها لمدة عامين، ثم عاد ثانيةً إلى العراق، وأصبح وزيرًا للدولة لشئون الدعاية والصحافة مرتين، وذلك في عهد وزارة «فاضل الجمالي» الأولى والثانية، ولكنه بعد أن أنهى مُدة وزارته الثانية فقدَ شعبيَّته ولم يستطِع حينها أن يعود إلى البرلمان مرةً أخرى.
له العديد من المؤلفات، نذكر منها: «الأدب العصري في العراق العربي» الذي يقع في جُزأين، و«أمين الريحاني في العراق»، ومجموعة «الربيعيات» التي نشرتْها مجلة الحرية عام ١٩٢٥م، وهي تتضمَّن أربع عشرة قصيدةً من الشعر المنثور، وأيضًا: «سحر الشعر»، و«الصحافة في العراق».
وتُوفِّي «رفائيل بطي» عام ١٩٥٦م، عن عُمر يُناهِز خمسةً وخمسين عامًا.
ترك رفائيل بطي بعد رحيله المبكر في نيسان 1956 ذخيرة من الأوراق والمخطوطات الثمينة، كان من أهمها، ما يتعلق بمسيرته في ميادين الأدب والصحافة. فقد احتفظ بدفاتر وأجندات، بعضها مؤرخ، والكثير منها يخلو من التواريخ، ولكنها بمجموعها تحوي ما لا يحصى من الشذرات الجميلة، والذكريات الأجمل، والعديد من التعليقات العابرة والأقوال المأثورة، فكانت بحق، مشواراً هاماً في سفر طويل من تاريخ الأدب والصحافة وفي العمل السياسي، المحزب منه والمستقل في العراق. وهذه التركة والذخيرة، وإن حوت على ذكريات تؤرخ لأحداث بالغة الأهمية، يغلب عليها طابع السرد، إلا أنها لم تكن مذكرات أو يوميات معدة للطبع أو النشر، بقدر ما كانت حافظة لملاحظات وآراء صريحة وجريئة في أحداث عايشها وشخوص عاصرهم، عراقياً وعربياً، ثقافياً وسياسياً. إذ قدّر له أن يكون وهو في سن مبكرة أيضاً، شاهد أمل الكثير من الأسرار والصراعات الشخصية والمبدئية بين أصحاب القرار والمصير، من الأجانب والرجال الوطنيين، وبين واقع أمة تحاول أن تنهض من كبوتها في مرحلة صيرورتها، محلياً وإقليمياً في أتون المعارك القومية والوطنية المستعمر أورها في دنيا العرب، كتب رفائيل عن الكثيرين من رجالات الأدب والسياسة، في حياتهم وبعد مماتهم، كما كتب عنه كثيرون في حياته أيضاً وبعد وفاته، إلا أن ما كتبه عن نفسه، كان من أغنى ما كتب عنه؛ فقد احتوت مذكراته أسرار وأحداث في غاية الأهمية وهذا ما أكسب هذه المذكرات الأهمية.
بدأ الرجل في تدوين يومياته لأول مرة وهو في سن الخامسة والعشرين، أي في الثلاثين من كانون الثاني 1925 عندما كان طالباً في كلية الحقوق ببغداد، وأنهاها في الثلاثين من تشرين الثاني 1929 صانعاً سبع وأربعين مفكرة "دفتر الأسود" كما أسماه، فكانت مذكراته لهذه المرحلة مرايا ملونة عكست ملاحظات وخواطر يومية، بعضها حلو وأكثرها صرخات ألم وحزن لواقع حال حزين ومؤلم فرض عليه منذ أن ولد في بيت فقير بمدينة الموصل، وبدأ صراعه مع الحياة وهو يطلب العلم في بغداد حتى استطاع أن يتغلب على الأحداث المريرة، وما أكثرها، وأن يحجز له المكانة اللائقة به في دنيا الأدب والصحافة.
وعاود الكتابة للمرة الثانية عام 1941 وهو خلف الأسلاك الشائكة في معتقل العمارة متهماً بالنازية، وهو بريء منها. في أعقاب حركة رشيد الكيلاني في مارس من العام المذكور، وفي هذه الفترة، سكب في عشرات الدفاتر ومئات الأوراق عصارة أفكاره عن الأحداث والوقائع التي عايشها في الصحافة والسياسة وخلال المناورات والانقلابات العسكرية–السياسية منذ ولادة الحكم الأهلي في العراق.
وعاد للمرة الثالثة في تدوين الذكريات في مطلع الخمسينات وهو يشغل منصب المستشار الصحفي في السفارة العراقية بالقاهرة، ليضيف إلى أوراقه بعضاً من خبايا السياسة في مصر والبلاد العربية، وآراء جريئة نهضوية اختزنها من خلال مناقشاته ولقاءاتها المكثفة مع رجال الفكر والسياسة في المحافل المصرية. وبعد ذلك التاريخ، انقطع عن التواصل مع ذكرياته وهو وزير ثم صحفي متفرغ في جريدته البلاد.
وفقاً لهذا التسلسل تم تقسيم فصول هذا الكتاب الذي يحتوي كما أسلفنا على مذكرات رفائيل بطي الكاملة، كما احتوى الكتاب على مجموعة هامة من الصور الفوتوغرافية التي تطل على مختلف المراحل التي عاشها رفائيل سواء السياسية أو الشخصية أو العملية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".