If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اشتُقت كلمة التاباس من الجذر تاب (तप्) ، ويعني «الإدفاء أو الإشراق أو الإحراق». تطور المصطلح حتى يدل على أشياء أخرى، منها «المعاناة، وكبح الشهوات والتوبة» حتى «يحرق المرء كارماه السابقة» ويحرر نفسه. يدلّ المصطلح على الدفء والحرارة والنار.
تطورت دلالة الكلمة في الأدب الهندي القديم. أقدم النقاشات الدائرة حول التاباس، وأقدم الكلمات المنحوتة من الجذر تاب متعلقة بالحرارة الضرورية للولادة الحيوية. ويعود أصل المفهوم إلى الانتظار الطبيعي والدفء الأمومي و«القعود» الجسمي الذي تفعله الطيور فوق بيوضها، وهي عملية لا بد منها من أجل الفقس والولادة، استعمل العلماء الفيديون مثال الأم الطبيعة ليشرحوا مفهوم سطوع المعرفة والولادة الروحية ويوسّعوه.
من أقدم الإشارات إلى التاباس والكلمات المتشكلة من الجذر تاب الإشارات الموجودة في الكتب الدينية الهندوسية القديمة، مثل رغ فيدا (10.154.5)، وساتاباثا براهمانا (5.3 - 5.17) وأثارفا فيدا (4.34.1، 6.61.1، 11.1.26). في هذه النصوص، كانت دلالة التاباس هي عملية تقود إلى الولادة الروحية للرسي، وهم حكماء الإلهامات الروحية. وفي الأثارفا فيدا أن كل الآلهة ولدوا من التاباس، وكل الحياة الأرضية ولدت من تاباس الشمس. في الجامينيا أوباناشيد براهمانا، خلّدت الحياة نفسها وأنشأت ذرية بالتاباس، وهي عملية تبدأ من الدفء الجنسي.
والكلمة السنسكريتية تاباسيا (وهي الجنس المحايد)، تعني حرفيًّا، المولّد من الدفء، وتدل على سعي المرء إلى الانضباط من أجل تحقيق هدفٍ ما. ويسمى الذي يمارس التاباس التاباسفين. يعد إله النار الهندوسي آغني مركزًا لكثير من الشعائر الهندوسية مثل الياجنا والهوما. وآغني عند الهندوس هو صاحب الحرارة، حرارة الطاقة الجنسية، وحرارة الأمومة، آغني هو التاباسفين العظيم.
تدل كلمة تاباسفي على المتأمل أو الزاهد الذكر، أما كلمة تاباسفيني فتدل على الأنثى.