If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوم وفاة كريم خان سنة 1193 هـ.ق وتحديدا في يوم 13 صفر وبينما كان اقا محمد خان في رياض شيراز وبساتينها منشغلا بالصيد وبمجرد أن اخبرته عمته بموت ملك الزند هرب واوصل نفسه إلى طهران وفي منطقة ورامين ادعى السلطة على كل إيران ثم ذهب إلى ساري واستر اباد وطلب من رؤساء القبائل أن يطيحوا بعرش الزند وعرض نفسه للملك واعتبرت ولايات برجان ومازندران وجيلان تحت الحكم ولغرض سيطرته حارب حتى اخوته وكاد ليودي بحياة أحدهم إلا أنه نجي بواسطة حاجي خان حلال خور وعباس قلي بيك اللاريجاني في بندي واعتبره من أخوته .. وجاء إلى ساري وتوج بتاج كان قد صاغه صياغ ساري واعلن مدينة ساري عاصمة له ووضع القضاء والقانون واحتفلوا بعيد النوروز على أكمل وجه! وبعد أن احتل شمال إيران سيطر على أذربيجان وكرمانشان أيضاً وكانت حكومة الزند في حب ونزاع بين الامراء ولكن في النهاية جلس على كرسي الرئاسة لطف علي خان زند بمساعدة أو بمناصرة الحاج إبراهيم خان كلانتري الشيرازي.
ومن ذلك الوقت ولمدة 15 سنة كان اقا محمد خان يترقب ويتجنب الحرب مع لطف علي خان زند الذي كان شاباً وشجاعاً ومن أهم هذه الحروب معركة بابا خان من ابن أخ اقا محمد خان في مدينة سميرم وحصار شيراز وبعدها زاد اقا محمد خان من قدرته العسكرية وبمساعدة من إبراهيم خان كلانتري (على حد قول ناصر النجمي انه كان يعتقد أن لطف علي خان مقاتلاً شجاعاً ولكنه غير مناسب للحكم وان محمد خان كان يمتلك القابلية على الحكم ولذا فتح حصون المدينة له بشكل سري) ودخل لدعم جيش اردلان (كردستان) بقيادة خسرو خان اردلان عام 1208 هـ إلى شيراز ومع دخول اقا محمد خان إلى شيراز هرب لطف علي خان إلى كرمان وفي هذه الحروب اظهر لطف علي خان مقاومة قوية منه شخصياً.