If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يسبب التنوير للعديد من المفكرين كعلماء الطبيعة والفلاسفة إلى الاعتقاد بأن الطبيعة البشرية كانت موضوعا يحتاج إلى إعادة تعريف والنظر إليه من زاوية مختلفة. وبسبب الثورة الفرنسية والتطورات الجديدة في العلوم والفلسفة، فإن الإنسان ينظر إليه على أنها ليس بالخاص، ولكن كسمة من مكانه في الطبيعة. وكان المأمول أن تدعم دراسة الصبي المتوحش لهذه الفكرة. كما أن فيكتور أصبح حالة تدرس في نقاش التنوير حول الاختلافات بين البشر والحيوانات الأخرى.
في ذلك الوقت، تم استخدام التصنيف العلمي (Juvenis averionensis)، كحالة خاصة لـ"الإنسان المتوحش" (Homo ferus)، وقد وصفها العالم كارولوس لينيوس في كتابه (نظام الطبيعة). أجبرت اكتشافات لينيوس الناس على طرح السؤال: "ما الذي يجعلنا بشر؟"، وهناك فكرة نامية أخرى انتشرت خلال عصر التنوير وهي فكرة الهمجي النبيل. حيث يعتقد البعض أن الإنسان الموجود في حالة طبيعة خالصة سيكون "لطيف وبريء وعاشق العزلة، يجهل الشر وغير قادر على التسبب في الأضرار المتعمدة".
كانت الفلسفات التي اقترحها أمثال جاك روسو وجون لوك ورينيه ديكارت كانت تتطور في الوقت الذي تم فيه اكتشاف الصبي في فرنسا في عام 1800، وقد أثرت هذه الفلسفات بشكل دائم على الطريقة التي ينظر فيها إلى الصبي، وكيف سيبني إيتارد تعليمه.