If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعدّ الشمس المصدر الرئيسي للطاقة التي تحتاجها السلاسل الغذائية بمستوياتها المختلفة، إلّا أنّ معظم هذه الطاقة وبنسبة 80-90% يتبدّد ويتحوّل لحرارة، وبالتالي فإنّ جزءاً بسيطاً من الطاقة الشمسية يمكن للكائنات الاستفادة منه في عمليات الأيض كهضم الطعام وبنسبة 10-20%، إذ تصل هذه الطاقة للمُنتجات الأولية ذاتية التغذية في السلسلة كالنباتات التي تستخدمها لتنتج غذاءها من خلال عملية البناء الضوئي، وتفقد جزءاً من الطاقة على شكل حرارة، وهذا يعني أنّه في كلّ مستوى غذائي هناك حرارة مفقودة لا يمكن لمستويات السلاسل الغذائية الأعلى الاستفادة منها.
بمعنى آخر فإنّ كمية الطاقة الإجمالية المخزّنة في جسم الكائن الحي تعتمد على مستواه الغذائي، فكلّما ارتفع الحيوان في مستواه الغذائي انخفضت كمية الطاقة المتاحة له، فالنباتات هي الأعلى حصولاً على الطاقة في السلسلة، تليها المستهلاكات الأولية كالحيوانات آكلة الأعشاب، ثمّ المستهلكات الثانوية مثل آكلات اللحوم، ويقلّ مخزون الطاقة أكثر في كلّ مستوى وصولاً لأعلى درجة في الهرم الغذائي التي يكون فيها الحصول على الطاقة بأقلّ نسبة.