If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم التوصل إلى الاتفاق السعودي القطري بعد جهود بذلها حسني مبارك بين البلدين، واتخذت شكل محادثات اجراها في المدينة المنورة مع فهد بن عبد العزيز آل سعود، وفي الدوحة مع خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. وقد وصل الرئيس مبارك إلى المدينة المنورة يوم 17 ديسمبر 1992، وتباحث مع الملك فهد ثم انتقل في اليوم نفسه إلى الدوحة حيث تباحث مع الشيخ خليفة بن حمد وعاد في اليوم التالي إلى المدينة المنورة لاطلاع الملك فهد على حصيلة محادثاته مع أمير قطر. وفي صباح السبت 19 ديسمبر وصل أمير قطر إلى المدينة المنورة حيث اجتمع بالملك فهد وعقدت في اليوم نفسه قمة ثلاثية ضمت الملك فهد والرئيس مبارك وأمير قطر، ومساء الأحد 20 ديسمبر صدر بيان مشترك عن المحادثات السعودية القطرية: «في يوم السادس والعشرين من شهر جمادي الآخرة عام 1413 هـ الموافق 20 كانون الاول ديسمبر 1992م التقى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الامير الشيخ خليفة بن حمد ال ثاني امير دولة قطر في حضور فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية في المدينة المنورة. وانطلاقاً من ايمان الدول الثلاث بوجوب تعزيز الوشائج والروابط الحميمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وحرصاً على تغليب روح الاخوة والتضامن بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في اطار المصالح القومية. استعرض زعماء الدول الثلاث التطورات التي طرأت في الفترة الاخيرة بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وايماناً منهم بحل الخلاف الطارئ بين البلدين تم الاتفاق على تنفيذ الاتفاق الحدودي».