If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشر عالم النفس جوشوا غرين وزملاؤه في عام 2001 نتائج أوّل بحثٍ تجريبي مهمٍ لردود أفعال الناس لمعضلة العربة. باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (بالإنجليزية functional magnetic resonance imaging)، أثبتوا أنّ المعضلات ’’الشخصية‘‘ (مثل دفع رجل من على جسر للمشاة) تشارك فيها المناطق الدماغية المرتبطة بالعواطف والأحاسيس بطريقةٍ تفضيليّةٍ، في حين أن المعضلات ’’اللاشخصية‘‘ (مثل تحويل العربة عن طريق تدوير المحولة) تشارك فيها المناطق المرتبطة بالمنطق المُخطّط بطريقةٍ تفضيليّةٍ. على هذه الأسس، فإنّهم يدافعون عن نظرية العمل المزدوج لصنع القرار الأخلاقي. ومنذ ذلك الحين، استخدمت العديد من الدراسات معضلات العربة لدراسة الحكم الأخلاقي، والتحقيق في موضوعاتٍ مثل دور وتأثير الإجهاد، والحالة العاطفية، إدارة الانطباع، ومستويات إخفاء الهوية، أنماط مختلفة من تلف الدماغ، التَهَيُّجٌ الجِنْسِيّ الفسيولوجي، الناقلات العصبية المختلفة، وتأثير العوامل الوراثية على ردود الأفعال تجاه معضلات العربة.