If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذا المقال يوضح الخطوات أو ماذا تفعل للتحكم في النزيف في حالة أصيب مريض أصابه خطرة أو ما إذا كان يعاني من حالة صحية تجعله معرض للنزيف. العديد من التقنيات المستخدمة في إيقاف النزيف يتم تعليمها كإسعافات أولية في الحالات الطارئة في جميع أنحاء العالم أيضا تستعمل بعض من التقنيات المتقدمة مثل العصابة " شريط يربط على مكان النزيف " وهو يستخدم من قبل المتخصصون بالمجال الصحي أو كخيار أخير لتجنب أو تخفيف المخاطر المرتبطة بالنزيف مثل احتمالية خسارة الطرف المصاب ولكن يجب علينا اولاً التعرف على أنواع الجروح وانواع النزيف لكي نعرف كيفية التعامل الصحيح معهما.
الجروح عادة تختلف عن بعضها البعض. قد تختلف في حجم الجرح (طوله) أو عمقه، وخصائص الجروح تختلف إما في الشكل أو قد تكون جروح مفتوحة أو مغلقة، وقد تكون مؤقتة أو مزمنة. وأكثر الجروح شيوعا:
النزيف الخارجي هو النزيف الذي يتم فيه تدفق الدم خارج الجسم، وهناك عدة أنواع للنزيف الخارجي من أهمها:
تختلف طريقة التعامل والتحكم بالنزيف حسب نوع الجرح وكذلك يعتمد على المنطقة المتضررة كما يعتمد أيضا على وجود الجسم المسبب لهذا الجرح من عدمه كالرصاص أو الزجاج وغيرهما . ولكن من أهم اللأساسيات التي يجب تعلمها للتحكم بالنزيف هي كالتالي:
طريقة رفع العضو المصاب كانت من أكثر الطرق اسخداما ومن أكثر الطرق الموصى بها للتحكم بالنزيف وبعض الأنظمة لازالت تستخدمها . ولكن بعض الدراسات الحديثة فشلت في إيجاد أي أدلة تثبت فعالية هذه الطريقة وتمت إزالتها من إرشادات الإسعافات الأولية في 2006.
الضغط المباشر على الجرح سيؤدي إلى حبس الأوعية الدموية يدويا، مما يساعد على إيقاف تدفق الدم. نوع واتجاه الجرح من الممكن أن يؤثر على الضغط، فعلى سبيل المثال الجروح على اليد إذا كانت على امتداد اتجاه اليد فمن الممكن أن تنفتح وتؤدي إلى نزيف أكبر إذا ما شدت قبضة اليد إلى الداخل وعلى النقيض فالجروح العرضية في اليد من الممكن أن يتوقف نزيفها إذا ما شدّت بنفس الطريقة. المريض من الأفضل أن يطبق الضغط المباشر على جروحه إذا ما كان قادر على ذلك . ومن الأفضل أن يكون ذلك باستخدام شاش طبي وقفازا طبيا معقما لتقليل فرص انتقال العدوى وانتشارها.
في بعض الحالات عندما لا يجدي الضغط المباشر ولا أسلوب الرفع أي نتيجة أو عندما لا يكون ممكنا فعلهما ويكون الشخص عرضة للاستنزاف , بعض الأنظمة التوجيهية أشادت باسخدام القبض والضغط المباشر على الشرايين الرئيسية المغذية للعضو أو المنطقة المصابة لايقاف تدفق الدم للجزء المصاب بالكامل . وتطبق هذه الطريقة بالعادة بالأماكن التي يكون الإحساس فيها بالنبض ممكنا كما في الشريان الفخذي. ولكن هنالك أيضا مخاطر باستخدام هذه الطريقة منها موت الخلايا وتعفنها في المنطقة المنقطع عنها الدم لذلك وجهت أغلب الأنظمة بأن لا تطول مدة القبض والضغط أكثر من 10 دقائق . وهنالك أيضا خطر كبير إذا ما كانت الإصابة في الشريان السباتي في الرقبة حيث أن القبض والضغط ومنع الدم عن الدماغ سيؤدي إلى نقص الأكسجين في الدماغ وبالتالي سيؤدي إلى التسبب بسكتة دماغية أو تلف في الدماغ في دقائق معدودة. وأيضا الضغط على الشريان السباتي من الممكن ان يسبب همهمه غير معروفه بسبب ضعف دقات القلب، والذي من الممكن ان يسبب في النهاية إلى توقف القلب . بالاضافه إلى ان هنالك مخاطر اخرى في استخدام طرق القبض والضغط من الممكن ان يؤدي إلى انحلال الربيدات الاجهادي والذي يعني تراكم السموم في المنطقة التي يتم الضغط عليها مما سيؤدي إلى الفشل الكلوي إذا ما عاد هذا الدم المتسمم إلى مجرى الدم الرئيسي مرةً أخرى.
الرعاف أو نزيف الأنف هو حالة خاصة حيث أنه تقريبا كل مقدمي الإسعافات الأولية يقدمون تدريبا لكيفية استخدام الضغط. والموقع الألف للضغط في هذه الحالة هو في المنطقة العريضة اللينة من الأنف حيث يجب الضغط على الشعيرات الدموية بشكل كافي لإيقاف النزيف . على الرغم من ذلك هذه الطريقة بالتأكيد لن تجدي إذا ما كان النزيف ناتجا من البلعوم أو من القنوات الدمعية.
هناك أيضا طريقة إخرى لإيقاف تدفق الدم وهي باستخدام العصابة - ويتم ربطها بإحكام حول العضو المصاب لايقاف تدفق الدم اليه . على الرغم من استخدامها في الطوارئ جدا محدود ونادر إلا أنها تستخدم بشكل روتيني ودائم في عمليات سحب الدم البسيطة وذلك لتحديد مواقع الأوردة لإدخال الإبر .
بالإضافة إلى المشاكل المحتملة التي تتبع إيقاف النزيف باستخدام العصابة إلا أنها غالبا ما تفشل للوصول للقوه الكافية لإيقاف النزيف العضو، وكنتيجة لذلك العصابة لا تفشل فقط في إيقاف النزيف ولكن أيضا من المحتمل أن تزيد النريف بإتلاف الأوردة المجاورة المجاورة .
بعض الأنظمة تدعوا لاستخدام عوامل تسريع التجلط، والتي من الممكن أن تستخدم إما خارجيا كالبودرة أو الجل، أو داخليا كالحقنة الوريدية. ويمكن أن تكون هذه الإجراءات مفيدو جدا في حالة عدم تجلط الدم لوقت طويل، والتي من الممكن أن تكون بفعل مسبب خارجي مثل حجم الجرح أو أسباب طبية أخرى مثل مرض سيولة الدم .
غالبا ما يكون التعامل مع الجروح الداخلية أصعب منها في التعامل مع الجروح الخارجية، على الرغم من أنها غالبا ما تكون بفعل مسبب خارجي. وتشمل المخاطر الرئيسية للنزيف الداخلي على نقصان الدم في الدماغ مما يؤدي إلى الاستنزاف وبالتالي يسبب الاندحاس القلبي أوالصدر المدمى للرئتين . تمدد الأوعية الدموية للشريان الأبهر هي حالة خاصة عندما يتمزق الشريان الأبهر "وهو الشريان الأكبر والرئيسي للجسم" بسبب ضعف فطري أو وراثي . وهذه واحدة من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي من الممكن أن يواجهها المريض، حيث أن العلاج الوحيد لهذه الحالة هو أن يتم إجراء العملية له على الفور. وعلى الرغم من الجهود المبذولة في هذه الحالة إلا أن ارتفاع ضغط الدم أو أي حركة مفاجئة من الممكن أن تتسبب بفشل ذريع
في حالة كان النزيف ناتج من مصدر خارجي كالصدمات أو الرضوض فإن المريض غالبا ما يوضع مائلا أو محنياً على جانبه المصاب، للتأكد من أن الجانب الآخر سليم تماما وقادر على العمل بدون تداخل الدم فيه.
في نطاق الإسعافات الأولية البسيطة يكون علاج النزيف الداخلي محدود ولكن يجب على كل مسعف أن يأخذ بالاعتبار أن النزيف الداخلي من الممكن أن يهدد حياة الشخص المصاب. لذلك يجب أن يؤخذ على وجه السرعة إلى المستشفى لآن العلاج الوحيد للمريض بهذه الحالة هو العمليات الجراحية.