If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انعكاس تدهور آلة القهوة في عام 1825م (وسميت أيضا ماكينة القهوة السيفون أو ماكينة القهوة الكونا)، وتتألف من جزئيين الزجاجيين مركبة ومثبتة على الدعم. وتعمل على مبدأ التوسع وتقلص بخار الماء. الجزء السفلي قاعدة كروية تحتوي على الماء والجزء العلوي من الزئبق يحتوي على القهوة. تسخن المياه باستخدام الموقد للجزء السفلي لكي يغلي المياه الدافئة إلى (حرارة 85 درجة مئوية) ويتصاعد البخار إلى الجزء العلوي عن طريق أنبوب من الزئبق ويمتزج مع القهوة، وفي هذا الوقت يتم إطفاء الموقد لكي تنخفض حرارة الماء الذي ضخ من قبل انبوب سفلي، إلى أنبوب زئبق الذي وضع فوقه قطعة قماش سميك من اجل الترشيح.
قُدمت جائزة براءة اختراع من قبل جان ريتشارد الفرنسية في عام 1837م إلى loeff الألماني. ونجحت العديد من الاختراع المختلفة المحسنة. على سبيل المثال: (لويس فرانسوا بوولنجر (فرنسا، 1835) ادمون-ماري-جوزيف بونات تحت اسم atmodepe-infusor (فرنسا، 1836) Mority Platow وJames Vardy (إنجلترا، 1839) Vassieux (فرنسا، 1841). وظهر في عام 1915م زجاج البورسليكات (borosilicate) ومنذ ذك الحين بدا التحسن في (نوع Pyrex).
اخترع لويس غابت جهاز سيفون بندول في عام 1844م. يتكون من جزئيين (سيراميك للماء وزجاج للقهوة) ينتقل الماء من انبوب لأخر بواسطة تأثير السيفون، عندما ينتقل الماء من الوعاء الأول إلى الوعاء الثاني يزيد وزنه يؤدي إلى انطفاء الموقد تلقائيًا عن البندول. تم تطوير نظام مماثل له في نفس الوقت من قبل سكوت جميس نابير Scot James Napier)) هو مهندس بحري ومخترع عظيم، يختلف عن النظام السابق لعدم توفر الية لإطفاء النار، واستخدم هذا النظام في بريطانيا العظمى، وسترتقي آلة القهوة في الولايات المتحدة. قام وليام إديسون (Edson) بتحسين النظام في عام 1866م عن طريق بناء آلة قهوة من قطعة واحدة، قريبة من الات الايطالية. التي تتكون من مخزن علوي وسفلي متصلة بأنبوب، عندما تكون تحت تأثير الحرارة يرتفع الماء من خلال الانبوب وعندما تقل الحرارة يرجع الماء إلى مكانه. تتميز ماكينة القهوة بأنها غير مكلفة ولا خطر منها عند شرب القهوة.سجل يوليوس بيتش (Julius Petsch) وستيفن بوينيتزكي (steven Buynitzky) براءة اختراع في عام 1868م على ماكينة القهوة هانوفر (Hanover) من نفس طراز إديسون؛ فيما عدا انه قلب المخزن العلوية. عندما يدخل الماء من الانبوب إلى المخزن تميل المقصورة بسبب شكلها غير المنتظم ويتم إطفاء النار ويتدفق الماء في الإبريق السفلي وعندما ينتهي الماء، سينقلب المخزن مرة أخرى وسيقوم بتفعيل الجرس للإشارة إلى أن القهوة جاهزة. كساد آلة القهوة (أو سيفون) نجحت في فرنسا مع ماكينة القهوة Hellem، والتي صنعت في ليون من قبل لويس مارتن من عام 1927 إلى 1978م. في بداية القرن الواحد والعشرين، قُسم السوق بين صانعي القهوة والإنجليزي كونا (الاسم إنجليزي) (والذي ظهر في عام 1910)، ومن الدنمارك مثل بودوم والنسخة اليابانية مثل هاريو أو التايوانية مثل ياما.