العربية  

books elbio romero

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إلبيو روميرو (Info)


إلبيو روميرو (بالإسبانية: Elvio Romero)‏ شاعر وُلد في مدينه يوجروس، باراغواي في 1 ديسمبر عام 1926. وينتمي روميرو إلى جيل الأربعينات والخمسينات في تاريخ الشعر الباراجواني للقرن العشرين. ويعد كتابه الشمس تحت الجذور 1956 من أشهر أعماله. وحصل على الجائزة الوطنية للأدب عام 1991. وتوفي في بوينس آيرس في الأرجنتين في 19 مايو عام 2004.

الطفولة والشباب

انضم وهو في سن صغير إلى رابطه إيرب كامبوس سيربيرا، خوسيفينا بلا وأوغستو روا باستوس التي من شأنها تجديد الأدب الباراجوانى.كان الشاعر الباراجوانى الأكثر أهمية، موهبة وتفوقاً في القرن 20. كتب الناقد والباحث البرازيلى والتر واى عام 1951:

حياته المهنية

كان عضو شعبي، بعد الحرب الأهلية عام 1947 أُجبر مثل الكثير وهو في سن الواحد والعشرون على ترك ما اسماه "أرضنا العميقة". منذ ذلك الوقت وحتى وفاته لم يعد للإقامة في باراغواى. سافر حول العالم بلا كلل لكنه لم ينس أبدا وطنه وأهله وصدى صوته عندما كان يقول شعره الخاص مثل القليل من الشعراء ممن لديهم صوت بلا شك ذو طابع باراغواني. وتولى مهام إضافية، مقدما حفلات و مؤتمرات في العديد من المراكز الثقافية في أمريكا وأوروبا.

قدم الروائي الغواتيمالي الكبير ميغل أنخل أستورياس،الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1967، في مقدمة كتاب روميرو الشمس تحت الجذور 1956 رساله رائعة عن الشاعر وعمله:

وغنى له رافائيل ألبرتي، المفسر البارز لجيل 27 الشعرى في الأدب الاسبانى، في أبيات قصيدته إلبيو روميرو، شاعر باراجواني:

الأجنحة، نعم، الأجنحة

ضد الحياة الساكنة
يغني، يبكي الشاعر
طائرا بين الرصاص
من خلال علامات اليوم
كما اشرت أنت أيضا
القرنفل المقطوف
وسيف النزاع
تقريبا المولوده حديثا،
ضوء ناضج وقوى
تعرف عن الموت ربما أكثر من الحياة.
واسمك المعطر
والذي تفوح رائحته أكثر من رائحة الروزماري
وأكثر من البارود، وأثره.
الوطن المكبل
والجريح استقر
بلاحلم وساندتك
الروح المنفيه.
وبينما كان حزينا،
يأتي العدو في الظلام
عاوت الغناء

للحريه مره اخرى.

وقد أعربت الشاعرة التشيلية غبريالا ميسترال، الحاصلة على جائزة نوبل في الأدب عام 1945 "قلما شعرت كما لو أن الكرة الأرضية مستلقية على كتاب".

"البيو روميرو، قوة الحقيقة" مقاله للكاتب و الشاعر الارجنتينى ريكاردو روبيو ،والتي نشرت في اسونسيون عام 2003. "البيو روميرو-من الارض القوية" مقاله لنفس المؤلف، نشرها في بوينس آيرس عام 2006.

حياته في المنفى

المنفى، الهجر والحب، هذه المصطلحات الأخرى للحياه نفسها يقدمها روميرو باستمرار في عمله الولود. يقول لنا روميرو:

الامتيازات

ككاتب مقالات، هو مؤلف ميغيل إرنانديث، مصير وشعر (1958) والشاعر وملتقياته (1991)، وأصبح بهذا العمل جدير بالحصول على الجائزة الوطنية للأدب في نسخته الأولى.

كان مشاركا في تأليف صحيفة أولتيما أورا في أسونسيون، وأيضا العديد من المنشورات الثقافية في الأرجنتين.

كان مقيما في بوينس آيرس، الأرجنتين، حيث تولى مهام دبلوماسيه في الملحق الثقافي لسفارة باراغواي في العاصمة. وتوفي في 19 مايو عام 2004.

Source: wikipedia.org