العربية  

books effects on responders to secondary shock

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الآثار على المستجيبين للصدمة الثانوية (Info)


نظرًا لخطورة سماع قصص ضحايا الاعتداء وشدتها، فإن المهنيين (الشرطة، المستشارين، المعالجين، المحامون، أصحاب المهن الطبية) هم أنفسهم عرضة لخطر الصدمة الثانوية أو الصدمة غير المباشرة (VT)، مما يعرض المستجيب لمعاناة أعراض صدمة تشبه صدمة الضحية الأصلية وذلك بعد سماع تجربة الضحية مع الاعتداء. وقد أثبتت الأبحاث أن المهنيين الذين يعانون من الصدمة الثانوية تظهر لديهم علامات لرد فعل مفاجئ مبالغ فيه، فرط اليقظة (الاحتراس الشديد)، الكوابيس، والأفكار الدخيلة على الرغم من أنهم لم يعانوا من الصدمة شخصيًا ولا يأهلون للتشخيص السريري لاضطراب ما بعد الصدمة. استنتج الباحثون بأنه على الرغم من أن الأطباء مُدَربون تدريب مهني ومزودون بمهارات الطب السريري الضرورية لمساعدة ضحايا العنف المنزلي، فإنهم قد لا يزالون يتضررون شخصيًا من التأثير العاطفي لسماع تجارب المؤلمة الضحية. والبعض يرون أن هناك العديد من ردود الفعل الأولية المشتركة التي تمت ملاحظتها على الأطباء الذين يعملون مع الضحايا: فقدان الثقة في قدرتهم على مساعدة الضحية، وتحمل المسؤولية الشخصية لضمان سلامة الضحية، واستمرار الدعم لحُكم الضحية إذا ما قرر العودة إلى مرتكب الاعتداء بهم. كما ظهر أن الأطباء الذين يعملون مع عدد كبير من الضحايا قد يغيرون تصوراتهم السابقة عن العالم، ويبدءون بالشك في أساس طيبة الآخرين. وأيضًا وجدوا أن الأطباء الذين يعملون مع الضحايا يميلون للشعور بقلة الأمان في العالم، ويصبحون "مدركين تمامًا" لقضايا السلطة والسيطرة في كل من المجتمع والعلاقات الشخصية، ويجدون صعوبة في الثقة بالآخرين، ويزدادون وعيًا باختلافات السُلطة في المجتمع بناء على نوع الجنس. أفضل طريقة للطبيب لتجنب تطور الصدمة الثانوية هو الانخراط في تمارين الرعاية الذاتية الجيدة. وهذا يشمل الرياضة، وأساليب الاسترخاء، واستخلاص المعلومات مع الزملاء، وطلب الدعم من المشرفين. بالإضافة إلى ذلك، فمن المستحسن أن يقوم الأطباء بجوانب ايجابية ومفيدة وذلك بالعمل مع ضحايا العنف المنزلي، النقطة الأساسية للتفكير والطاقة، مثل أن يكونون جزءً من عملية الشفاء أو مساعدة المجتمع ككل. كما ينبغي للأطباء الاستمرار بتقييم ردود فعلهم العاطفية تجاه الضحايا، وذلك لكي يتفادون الشعور بأنهم يُسحبون إلى الصدمة التي عانت منها الضحية. ومن المستحسن للأطباء أن يتدربون على وضع حدود مناسبة، وإيجاد توازن في التعبير عن التعاطف مع الضحايا وفي نفس الوقت الحفاظ على فصل الشخصية عن تجاربهم المؤلمة.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Shock Mark

Shock Mark