If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال تارانتينو إنه لا يعتقد أن العنف في الأفلام يلهم للقيام بأعمال عنف في الحياة الواقعية. بعد إطلاق النار على مدرسة ساندي هوك الابتدائية في عام 2012، اتهمه الرئيس التنفيذي للاتحاد القومي للأسلحة واين لابيير بأنه لا يراعي ولا يقدّر الحادثة. في مقابلة مع تيري غروس، أعرب عن "انزعاجه" في الاقتراح بأن هناك علاقة بين الاثنين قائلًا: "أعتقد أنه من غير اللائق الحديث عن الأفلام لذكرى أولئك الذين ماتوا ... بعد ذلك بقليل، ردًا على فيديو هوليود بعنوان "طلب خطة" (بالإنجليزية: Demand a plan)، والذي تضمن مجموعة من مشاهير العالم المتحتشدين من أجل تشريع السيطرة على الأسلحة النارية، قامت مجموعة باستخدام مشاهد من فيلم تارانتينو لإظهار المشاهير على أنهم "منافقون" لظهورهم في أفلام عنيفة.
في عام 1997، شكك سبايك لي في استخدام تارانتينو للمقولات العنصرية في أفلامه، وخاصة كلمة "زنجي"، خصوصًا في فيلم "خيال رخيص" و "جاكي براون". في مقابلة مع مجلة فارايتي تناقش جاكي براون، قال لي: "أنا لست ضد الكلمة... وقد يتحدث بعض الناس بهذه الطريقة". رد تارانتينو على شارلي روز بقوله:
ككاتب، أطالب بكتابة أي شخصية في العالم أريد أن أكتبها. أطالب بالحق بأن أكون هم (السود)، أطالب بالحق في التفكير بهم، وأطالب بحق قول الحق كما أرى، حسنًا؟ ولنقل أنني لا أستطيع فعل ذلك لأنني أبيض، لكن الأخوة هيوز يمكنهم فعل ذلك لأنهم سود، هذا عنصري. هذا هو قلب العنصرية، حسنًا. ولا أقبل ذلك ... هكذا تعيش شريحة من المجتمع الأسود في كومبتون، تعيش في إنغليوود، حيث يتخذ فيلم جاكي براون مكانًا، يعيش في كارسون، هكذا يتحدثون. أنا أقول الحقيقة. لن يكون من الممكن التشكيك إذا كنت أسود، وأنا أستاء من السؤال لأنني أبيض. لي الحق في قول الحقيقة. ليس لي الحق في الكذب".
دافع تارانتينو عن استخدامه للكلمة قائلًا إن الجمهور الأسود يقدر أفلامه المتأثرة بالبراعة التي يتجاهلها بعض منتقديه، وأن جاكي براون أُنتج في المقام الأول من أجل "الجمهور الأسود".
في 18 أكتوبر 2017، أجرى تارانتينو مقابلة حول التحرش الجنسي وادعاءات الاعتداء ضد المنتج هارفي وينشتاين. واعترف تارانتينو بمعرفة الاتهامات ضد وينشتاين منذ منتصف التسعينيات عندما أخبرته صديقته ميرا سورفينو عن تجربتها مع وينشتاين. واجه تارانتينو فاينشتاين في ذلك الوقت وتلقى اعتذارًا. قال تارانتينو: ما فعلته هو تهميش الأحداث، وكنت أعرف ما يكفي لأقوم بأكثر مما فعلته.
في الثالث من فبراير 2018، وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، كشفت ممثلة فيلم "خيال رخيص" أوما ثورمان عن أن هارفي فاينشتاين اعتدى عليها جنسيًّا، وأبلغت تارانتينو بذلك. واجه تارانتينو وينشتاين، طلب منه الاعتذار ومنعه من الاتصال بها طيلة فترة الإنتاج.
في يناير 2014، سرب موقع غوكر (Gawker) نسخة من نص فيلم تارانتينو القادم الحاقدون الثمانية. بعد انتشار النص على مواقع الإنترنت، قرر تارانتينو إلغاء المشروع برمته واستخدام القصة كرواية بدلا من فيلم.
لم يتنهي الجدال عند هذا الحد؛ رفع تارانتينو دعوى حقوق الطبع والنشر ضد غوكر، حيث صَرح في الدعوى، "أقامت غوكر مشروعً تجاريًا من وراء التلصص بإسم الصحافة، منتهكين حقوق الناس بكسب بعض الارباح"، وطالبت الدعوى بمليون دولار كتعويضات. أسقط تارانتينو الدعوى لاحقا، لكن ذُكر في مذكرة الإسقاط، "تم هذا الإسقاط دون تحيز، ويحق للمدعي التقدم بإجراءات وإعادة رفع الدعوى لاحقا بعد إجراء المزيد من التحقيقات من اجل التأكد من وجود منتهكين إضافيين". لم يَقُم تارانتينو برفع الدعوى مجددا لكنه يحتفظ بالحق القانوني لفعل ذلك في المستقبل.
في مؤتمر سان دييغو كومك-كون الدولي لعام 2014، أكد تارانتينو نبأ الفيلم، حيث ذَكر بأنه يَعمل على مسودة ثالثة من الفيلم، وقد صدر الفيلم في 25 ديسمبر 2015.