العربية  

books educator and historian

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مرب ومؤرخ (Info)


كل الكتب التي نشرها بريستلي بينما كان في ارينغتون شدد فيها على دراسة التاريخ: اعتبرها بريستلي من الضرورة للنجاح الدنيوي والنمو الديني أيضا. كتب العديد من كتب تاريخ العلوم والمسيحية في محاولة منه للكشف عن تقدم الإنسانية وبشكل متناقض فقدان الصفاء، "المسيحية البدائية" .

في مقاله عن مسار التعليم الليبرالي من أجل الحياة المدنية والنشطة (1765)، محاضرات عن التاريخ والسياسة العامة (1788) وغيرها من الاعمال، قال بريستلي أن تعليم الشباب يجب أن يستبق احتياجاتهم العملية في المستقبل. هذا المبدأ من المنفعة قاد خياراته للمناهج الدراسية الغير تقليدية للطلاب الطامحين من الطبقة الوسطى في ارينغتون. وأوصى بتعلم اللغات الحديثة بدلا من اللغات الكلاسيكية والتاريخ الحديث بدلا من القديم. كانت محاضرات بريستلي عن التاريخ ثورية بشكل خاص: وروى عن المؤمنين وعلماء الطبيعة من التاريخ، بحجة أن دراسة التاريخ عززت فهم قوانين الرب الطبيعية. وعلاوة على ذلك، كانت وجهة نظره الالفية مرتبطة عن كثب إلى تفاؤله بخصوص التقدم العلمي وتحسين الإنسانية. وأعرب عن اعتقاده أن كل عصر من شأنه أن يتحسن عن العصر السابق وسمحت دراسة التاريخ للناس إدراك وتحقيق هذا التقدم. وبما أن دراسة التاريخ واجب أخلاقي لبريستلي، شجع أيضا على تعليم النساء من الطبقة المتوسطة، الامر الذي كان غير اعتيادي في ذلك الوقت. ووصفه بعض علماء التربية بوصفه الكاتب الإنجليزي الأكثر أهمية في تاريخ التعليم بين جون لوك في القرن 17 وهربرت سبنسر في القرن 19. كانت محاضراته عن التاريخ تستقبل بشكل جيد وكان يعمل لدى العديد من المؤسسات التعليمية، مثل الكلية الحديثة في هانكي، وبراون وبرنستون وييل وكامبريدج. صمم بريستلي مخططات بيانية لتكون بمثابة المساعدات الدراسية البصرية لمحاضراته تعتبر هذه المخططات في الواقع جداول زمنية: وصفت بأنها الجداول الزمنية الأكثر تأثيراً نشرت في القرن 18. كلاهما كانا شائعا على مدى عقود وكان أمناء ارينغتون معجبين بمحاضرات بريستلي ورسوماته البيانية التي اعدها لاجل جامعة أدنبرة لمنحه درجة الدكتوراه في القانون في عام 1764.

تاريخ الكهرباء

غالبا مايسمى الجو الفكري في أكاديمية أينغتون خلال القرن الثامن عشر بـ "أثنيا الشمال" ، مما شجع اهتمام بريستلي المتنامي بالفلسفة الطبيعية، وأعطى محاضرات في علم التشريح وإجراء التجارب المتعلقة بدرجة الحرارة مع صديقه المعلم جون سيدون في أرينغتون ، وعلى الرغم من جدول أعمال بريستلي المزدحم إلا أنه قرر أن يكتب عن تاريخ الكهرباء، وقد قدمه بعض من أصدقائه لأكبر صانعي التجارب في ذلك المجال في بريطانيا" جون كانتون ووليام واتسون" ، وزاروا بنجامين فرانكلين الذي شجع بريستلي لإجراء التجارب التي أرادها أن تدرج في تاريخه ومن خلال عملية تكرار تجارب الاخرين فقد أصبح بريستلي مفتون بالأسئلة التي لا جواب لها ولقد تم حثه لإجراء تجارب من اختراعه ، (أعجب الجميع برسوماته ومخطوطاته في تاريخ الكهرباء، ورشحه كل من كانتون وفرانكلين و واتسون وريتشارد برايس للزمالة في الجمعية الملكية وقد تم قبوله في عام 1766م). في عام 1767، نشر كتابه تاريخ وحاضر دولة الكهرباء ذو الـ700 صفحة وحصل الكتاب على تعليقات إيجابية. النصف الأول من الكتاب يروي تاريخ دراسة الكهرباء حتى عام 1766: أما النصف الثاني وهو الأكثر تأثيراً يروي وصفاً للنظريات المعاصرة عن الكهرباء واقتراحات لأبحاث المستقبل. ذكر بريستلي بعض من اكتشافاته الخاصة في القسم الثاني، مثل قابلية توصيل الفحم وغيرها من المواد وكذلك التوصيل بين الموصلات وغير الموصلات قلب هذا الاكتشاف ماوصفه بأنه "واحد من أقدم ثوابت الكهرباء المستخدمة عالمياً "، وهو أن بإمكان الماء والمعادن فقط توصيل الكهرباء. وقد أثبتت هذه التجربة وغيرها من التجارب على الخواص الكهربائية للمواد والتأثيرات الكهربائية للتفاعلات الكيميائية اهتمامات بريستلي المبكرة والمستمرة في العلاقة بين المواد الكيميائية والكهرباء. واستناداً إلى تجاربه بواسطة الأجسام المشحونة، كان بريستلي من بين أول من اقترح بأن القوة الكهربائية تتبع قانون التربيع العكسي على غرار قانون نيوتن للجاذبية الكونية. ومع ذلك، لم يعمم أو يدقق في هذا الموضوع، وأُعلن عن القانون العام من قبل الفيزيائي الفرنسي شارل أوغستان دي كولوم في ثمانينيات القرن الثامن عشر. كانت قوة بريستلي كفيلسوف بالفطرة نوعية وليست كمية، وملاحظته " لتيار الهواء الحقيقي" بين نقطتين كهربائية أثارت اهتمام مايكل فاراداي وجيمس كليرك ماكسويل إذ تحققا من الكهرومغناطيسية. وقد أصبح كتاب بريستلي أساساً لتاريخ الكهرباء لأكثر من قرن: أليساندرو فولتا (الذي اخترع البطارية لاحقاً)، ووليام هيرشل (الذي اكتشف الأشعة تحت الحمراء)، وهنري كافنديش (الذي اكتشف الهيدروجين) جميعهم اعتمدو على كتابه. كتب بريستلي نسخة شعبية من تاريخ الكهرباء لعامة الناس بعنوان مقدمة مألوفة لدراسة الكهرباء في عام 1768. قام بتسويق كتابه مع شقيقه تيموثي ولكنه لم ينجح.

Source: wikipedia.org