بَعد أن تَمّ مَعرفَة أهَميّة البحث التربوي إذَن هُناكَ أهدافٌ تُحقّق عندَ إجرائها وَهيَ:
- القيام بدراسَة الواقع والنظم التربويّة: لأنّ التربية والمَفاهيم التعليميّة تَتَغَيّر بتَغيّر الزمان وبالتالي تتغيّر الأساليب بحسب تغيّر مُتطلّبات الزمن، فَعلى سبيل المثال التكنولوجيا قد أثّرَت كثيراً على طُرُق التربية والتعليم والتي يَجبُ أن تُستغلّ في الوقت الحاضر وهذا الأمر لَم يَكُن مَوجُوداً في الماضي.
- زيادَة الكفاءة للأنظمَة التربويّة: إنّ القيام بالبحث التربوي يَكشفُ مراكزَ القُوّة والضّعف لأنظمَة التربية، وبالتالي يُمكن مُعالَجَة نقاط الضّعف والتّحسين منها.
- التخطيط للتغلّب على الصعوبات:هناك مشكلات تواجه أنظمة التربية وعند إجراء البحوث التربويّة يُمكن التغلّب عليها.
- التحليل النقدي للآراء: يُمكن الاستفادة من هذا النقد بتوجيه أنظمة تربية فعّالة عند إجراء البحوث التربويّة.
- الكَشف عَن الحقائق والمَعرفَة الجَديدَة: المَعرفَة تزدادُ يَوماً بَعدَ يَوم ويُمكن كَشفُها والاستفادَة منها في أنظمَة التربية.
References
Source: mawdoo3.com