If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
البحث التربوي يشير إلى مجموعة متنوعة من الأساليب التي تقيم جوانب مختلفة من التربية والتعلم والتعليم. مثلا، على سبيل المثال لا الحصر: تعلم الطلاب، طرق التدريس، وتدريب المعلمين، وديناميات الفصول الدراسية. أتفق الباحثين في التربية على ضرورة أن تجرى الأبحاث التربوية بطريقة صارمة ومنهجية إلا أنهم في كثير من الأحيان ما زالوا يتناقشون على دلالات ومعنى هذا الإتفاق.
وهناك مجموعة متنوعة من التخصصات التي تتواجد إلى حد ما في البحث التربوي. وتشمل هذه المجالات علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا، والفلسفة. التداخل في التخصصات يخلق مجموعة واسعة من المنهجيات التي يمكن استخلاصها من هذا التداخل.
ويجب تفسير نتائج البحث التربوي ضمن السياق الذي تم اكتشافها بها إذ قد لا تكون قابلة للتطبيق في كل زمان أو مكان.
حدد غاري أندرسون في كتابه بعنوان "أساسيات البحوث التربوية" عشرة خصائص تشرح مجال البحث التربوي. بالنسبة له، البحث التربوي:
هناك نهجين رئيسيين معتمدين في البحوث التربوية. الأول هو النهج الأساسي، ويسميها لبعض بنهج البحث الأكاديمي. والنهج الثاني هو البحث التطبيقي أو نهج البحوث العقدي. ولكل من النهجين تأثرات وأغراض مختلفة التي تؤثر على طبيعة البحوث ذات الصلة.
التهج الأساسية، أو الأكاديمي، يركز على البحث عن الحقيقة [2] أو على تطوير نظرية تربوية.[1] الباحثون في هذا النهج "يصممون دراسات الت تختبر أو تصقل أو تعدل أو تطور نظريات".[1] وبشكل عام، يتبع الباحثون مؤسسة أكاديمية ويقومون بتنفيذ هذا البحث كجزء من عملهم في الدراسات العليا أو الدكتوراه.
يسمى المسعى الجاد وراء المعلومات التي يمكن تطبيقها مباشرة بالمنهج التطبيقي أو بالبحوث التعاقدية. يحاول الباحثون في هذا المجال إيجاد حلول لمشاكل تعليمية قائمة. هذا النهج هو نهج نفعي لأنه يسعى للعثور على المعلومات التي من شأنها أن تنفع بشكل مباشر الممارسة التبوية وعادة ما يكفل عمل الباحثين جهات تكون مسؤولة عن تلبية احتياجات البحث وبالمقابل تستفيد من نتائج البحث. والهدف من هذا البحث هو "تحديد مدى فعالية تطبيقات مباديء ونظريات تعليمية عن طريق اختبار الفرضيات ضمن إعدادات معينة".
يحدد الجدول التالي مقارنة قام بها غاري أندرسون بين النهج الأساسي (الأكاديمية) والنهج التطبيقي (التعاقدي).:
أساس البحوث التربوية هو المنهج العلمي. يعتمد المنهج العلمي بطرح أسئلة محددة وبالتلاعب بالمتغيرات بطريقة منهجية لإيجاد معلومات حول عملية التدريس والتعلم. وفي هذا السياق يتم ايجابة الأسئلة المطروحة من خلال تحليل البيانات التي يتم جمعها خصيصا لغرض الإجابة على هذه الأسئلة. تطرح الفرضيات ومنثم تثبت في وقت لاحق أويتم نفيها عن طريق البيانات التي تؤدي إلى خلق فرضيات جديدة. ويستخدم نوعين رئيسيين من أنواع البيانات هما البيانات الوصفية والبيانات الكمية.
يستخدم البحث الوصفي البيانات ذات طبيعة وصفية لا إحصائية. ومن الأدوات الت يستخدمها الباحثون التلابيون في البحث الوصفي هي: الملاحظة، إجراء المقابلات، وإجراء تحليل الوثيقة، وتحليل منتجات المشاركين في البحث مثل المجلات والصور، واليوميات أو المدونات[1].
البحث الكمي يستخدم البيانات العددية ويقوم على افتراض أن الأرقام تصف واقع واحد. وتطبق في كثير من الأحيان الاحصائيات للعثور على العلاقات بين المتغيرات.
بحث المسح الوصفية
هناك مدرسة فكرية جديدة تعتبر أن هذه المشتقات من المناهج العلمية هي تقليلية لدرجة كبيرة ولا تمثل الحقيقة. وبما أن البحوث التربوية تشتمل على تخصصات كثيرة مثل علم النفس وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم والفلسفة و وتعتمد على أعمال منجزة في طائفة واسعة من السياقات فقد اقترح أن على الباحثين استخدام "نهوج بحوث وبني نظرية متعددة". وهذا يعني استخدام مزيج من الأساليب الكمية والنوعية وكذلك منهجية مشتركة من المجالات المذكورة أعلاه. في مجال البحوث الاجتماعية يسمى هذا الجمع بالتثليث (العلوم الاجتماعية وتتلخص هذه الفكرة بشكل جيد من خلال عمل بارو في نصه بعنوان "مقدمة لفلسفة التعليم": "وبما أن المسائل التعليمية هي من أنواع ومنطقي ة متعددة، فمن المتوقع الاعتماد على أنواع مختلفة من البحث في مناسبات مختلفة. ولا يجب أن يقتصر السؤال، بالتالي، عما إذا كان سيعتمد البحث التربوي على المنهج الكمي... أو المنهج الوصفي... ولكن يجب ايجاد جواب عن السؤال حول أي نوع من البحوث يجب أن تستخدم للنظر في هذا الجانب من التدريس بدلا من ذاك ".