If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت حركة التربية والتعليم بالنخلة إبان الفترة الاستعمارية للجزائر بفتح المدارس الحرة والمدارس القرآنية، فقد أسس الشيخ محمد بن ماضي المدرسة القرآنية بمسجد الشادلي بحي النخلة الشمالية حوالي سنة 1918، ثم أسس الشيخ علي بن حمادي مدرسته القرآنية بمسجد الشيخ الحسين بحي النخلة الشرقية حوالي سنة 1921، والتي تولى تسييرها والتدريس بها فيما بعد نجله الشيخ الحسين حمادي سنة 1940، كما أسس الشيخ محمد كنيوة المدرسة القرآنية بمسجد النخلة الغربية حوالي سنة 1926، وأسس الشيخ الهادي عمامرة مدرسة قرآنية أخرى بمسجد الخبنة العتيق حوالي سنة 1943، وقد قامت هذه المدارس بدور رائد في تحفيظ القرآن ومبادئ اللغة والحساب، كما هيأت الطلبة للبعثات الطلابية إلى جامع الزيتونة المعمور وزوايا العلم بالجنوب التونسي مثل زاوية سيدي إبراهيم بـ نفطة وزاوية سيدي المولدي بـ توزر، كما عملت على محوالأمية وتنوير الشعب والحفاظ على هويته في ظل وجود مستعمر شرس هدفه القضاء على الشخصية العربية الإسلامية الجزائرية. وفي سنة 1959 انطلقت الأشغال لبناء أول مدرسة رسمية، حيث فتحت أبوابها لاستقبال الطلبة في الموسم الدراسي 1960/1961 تحت اسم المدرسة الابتدائية للفتيان بالنخلة، وقد التحق بها 50 تلميذا آنذاك من جهات متعددة منها جميع أحياء بلدية النخلة والعقلة والعقيلة، والعدد قليل ويرجع ذلك إلى تخوف المواطنين من المدرسة الفرنسية واعتبارها مدرسة دخيلة، خاصة وأن الكثير من معلميها فرنسيين وعلى رأسهم المعلم Vert Jean. وعندما استقلت الجزائر في 05 جويلية 1962 بذلت الدولة الجزائرية جهودا ضخمة لإيصال المدرسة لكل حي وقرية، كما عملت على تكوين الإطارات الجز ائرية التي حلت محل الأجانب في السنوات الأولى بعد الاستقلال. وقد كان نصيب بلدية النخلة في التربية والتعليم حاليا: ثماني مدارس ابتدائية، وثلاث متوسطات، وثانوية واحدة، ومركز للتكوين المهني. أما النتائج الدراسية فكانت باهرة جدا، حيث رتبت الثانوية المتعددة الأطوار بالنخلة في الدرجة الأولى وطنيا للموسم الدراسي 2008/2007 من ضمن 73 ثانوية متعددة الأطوار بالجزائر. وعلى المستوى الولائي (ولاية الوادي) فكانت نتائج شهادة التعليم المتوسط لا تخرج عن ترتيب العشر الأوائل.