If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالرغم من كون مشروعه الرئيس تطوير الصناعة الوطنية، لم يصبح هنالك انفتاح أكبر للاقتصاد الوطني على رأس المال الأجنبي، إلا مع إطلاق »خطة الأهداف« عام 1956. استثنى استيرادات جميع المكائن والمعدات الصناعية من الضرائب، وكذلك رأس المالي الأجنبي. رغم ذلك، كان الاستثناء فقط لرأس المال المرتبط برأس مال وطني (رأس المال المرتبط). ولتضخيم السوق الداخلية، أنشأ سياسةً ائتمانيةً سخية.
روَّج لتنمية صناعة السيارات، والصناعات البحرية، وبناء محطات طاقة كهرومائية. ومع استثناء الصناعة الكهرومائية، خلق جيتوليو عمليًا اقتصادًا بدون شركات مملوكة من قبل الدولة. وكان لديه برنامج تقدمي جدًا على جبهة التعليم، ومع ذلك لم يُنفَّذ ذلك قط.
اهتم كوبيتشيك كثيرًا كذلك بإنشاء الطرق الكبيرة العابرة للأقاليم. وانتُقد لتركيزه على إنشاء الطرق فقط وغض النظر عن النقل بالسكك الحديدية. اليوم، ما زال هذا القرار محط جدل. ومع ذلك، ساعد إنشاء الطرق في توحيد المنطقة الأمازونية، مع بناء برازيليا.
ازدهر الاقتصاد، لكن بعض النقاد لاموه لاحقًا على التضخم والدين. في الحقيقة، عانت التنمية التي ظهرت تحت قيادته كثيرًا في السبعينيات والثمانينيات بالتحديد بسبب ازدهار التصنيع. أدت الصناعة القوية المعتمدة على مصادر الطاقة إلى معاناة البرازيل أكثر من غيرها من أزمة النفط في الأعوام 1973 و1979. لأنها كانت مرغمةً على استيراد أكثر من 80% من استهلاكاتها، ساهم ارتفاع أسعار النفط بأربعة أضعاف بشكل كبير في دين البرازيل، والتضخم وافتقارها للقدرة التنافسية.
عند اقتراب نهاية فترته الرئاسية، زاد الدين الأجنبي من 87 مليون دولار إلى 297 مليون دولار. وزاد حجم التضخم والتفاوت في الثروة، مع إضرابات انتشرت من المناطق الريفية إلى الحضرية. ومع ذلك، ما زال يُعتبر الأجر الأدنى من ذلك الوقت هو الأعلى في لحظة في التاريخ البرازيلي. سعى أيضًا للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، ولكنه انسحب من المفاوضات.
أنهى كوبيتشيك فترته الرئاسية بنمو مقداره 80% في الإنتاج الصناعي ولكن بنسبة تضخم مقدارها 43%.