العربية  

books economy and business

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الاقتصاد والأعمال التجارية (Info)


في السابع والعشرين من يونيو، حاول وزير المالية، جورج أوسبورن، طمأنة الأسواق المالية بأن اقتصاد المملكة المتحدة لم يكن في ورطة خطيرة. حدث ذلك بعد أن أفادت تقارير إعلامية بأن استطلاعًا أجراه معهد المديرين أشار إلى أن ثلثي الشركات التجارية ترى أن نتيجة الاستفتاء ستسفر عن نتائج سلبية وانخفاض قيمة الجنيه الإسترليني ومؤشر فوتسي 100. تنبأت بعض الشركات البريطانية بأن خفض الاستثمار، وتجميد التوظيف، وحالات الفصل ستكون إجراءات ضرورية للتصدي لنتائج الاستفتاء. أشار أوسبورن إلى أن بريطانيا تواجه المستقبل «في موضع قوة» وأنه لا يوجد حاجة إلى ميزانية طارئة في الوقت الراهن. قال أوسبورن: «لا ينبغي لأحد أن يشكك بتصميمنا على الحفاظ على الاستقرار المالي الذي قدمناه لهذا البلد ... وأود إخبار الشركات الكبيرة والصغير أن الاقتصاد البريطاني قوي أساسًا، وتنافسي بدرجة عالية، ونحن منفتحون على الأعمال التجارية».

في 14 يوليو، صرّح فيليب هاموند، خليفة أوسبورن في منصب المستشار، لبي بي سي نيوز أن نتيجة الاستفتاء تسببت بارتياب لدى الشركات، وأنه من المهم بث «إشارات الطمأنينة» لتشجيع الاستثمار والصرف. أكد أيضًا على عدم الحاجة لميزانية طارئة: «سنرغب بالعمل على نحو وثيق مع محافظ بنك إنجلترا وآخرين خلال الصيف للإعداد لبيان الخريف، إذ سنشير إلى الخطط الاقتصادية ونحددها للمضي قدمًا في ظل الظروف المختلفة التي نواجهها الآن، ثم ستُنفذ هذه الخطط ضمن ميزانية الربيع بالطريقة المعتادة».

Source: wikipedia.org