If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دورا هي صاحبة ومديرة مطعم بير فلاغ، إذ تمتلك عقلًا تجاريًا لامعًا بالإضافة إلى روحها القوية. على الرغم من حقيقة أنها تدير ماخورًا، إلا أنها تلتزم بمعايير معينة، فهي تدير بيتًا قديمًا ذا سعر موحّد، ولا تبيع المسكرات القوية، ولا تجيز الأحاديث الصارخة أو المبتذلة في بيتها. دورا أيضًا لطيفة مع أولئك الذين يساعدونها، ولم تتحول مطلقًا إلى امرأة كبيرة في السن أو عاجزة عن العمل: «على الرغم من أن بعضهن لا يغوين ثلاثة غلمان كل شهر، ومع ذلك فهن ما يفتأن يتناولن ثلاث وقعات من الطعام كل يوم». كونها تدير أمورًا غير قانونية، يتعيّن على دورا أن «تخضع للقوانين ضعف» خضوع أيّما شخص ثانٍ وأن «تضطر إلى أن تصطنع الإحسان وتغلو فيه» أكثر من أي شخص في شارع السردين المعلّب. فعندما يكون متوسط التبرع لحفلة رجال الشرطة الخيرية دولارًا واحدًا، يُطلب من دورا أن تتبرّع بـ 50 دولارًا. «والشيء نفسه يصحّ في كل شيء آخر، ففي التبرعات للصليب الأحمر، وصندوق الإسعاف، ومنظمة الكشّافة، تتوَّج لوائح التبرعات كلها بأجور الخطيئة القذرة غير المذاعة وغير المطنطن بها». خلال أحلك أيام الكساد الكبير، سدّدت دورا فواتير البقالة للناس وأطعمت أطفالهم. تدير دورا مشروعًا يلعب دورًا مهمًا في مجتمع شارع السردين المعلّب. تعدّ دورا بشكل مثير للجدل الشخصية الأكثر نجاحًا في الكتاب.