If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في غمرة الخلافات اللاهوتية والعقائدية التي ظهرت على الساحة المسيحية في القرنين الرابع والخامس، أطلقت صفة أب على رجال الدين من الأساقفة الذين لم يحيدوا عن أسس المسيحية فهم المستقيمي الرأي، حيث استعملت هذه الكلمة بشكل خاص لوصف الأساقفة الذين حددوا قانون الإيمان في مجمع نيقية عام 325 م، فكانوا هم من آباء الكنيسة وكل من خالفهم كان هرطوقياً أو مبتدعاً.
وقد شرح أوغسطينوس القواعد الرئيسية التي تحدد صحة تعليم أب من الآباء "فتعاليمه يجب أن تكون متطابقة مع ما يقوله الكتاب المقدس كما تفهمه الكنيسة"، ويتابع فيقول بأن "الآباء إنما يعلمون الكنيسة ما تعلموه منها". وقد تبلورت رؤية أوغسطينوس تلك في القرن الخامس، فكان أهم ما يميز آب الكنيسة هو: استقامة إيمانه، سلوكه بمنهج القداسة، تمتعه بمصداقية الكنيسة، انتماءه لجيل القدامى. هناك فرع خاص من فروع علم اللاهوت يعرف بعلم الآباء.