العربية  

books distribution and housing

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التوزيع والإسكان (Info)


توجد اللقالق بشكل كبير في قارة أوربا ولكنها تنفصل عن بعضها البعض وتنتشر في مناطق عده. و تستوطن في غالبيه مناطق وسط وشرق أوروبا مع شبة جزيرةإيبيريا في الغرب وشمال افرقيا. وقد تجمع 25% منهم في بولنيا. بالإيضافه إلى وجودهم ايضا في غرب أسيا.ومايقرب من 1450 نوع يندرج تحت فصيله الاساتيكا (Asiatica) يعيش بين شرق تركستان و بحيرة الآرال في وسط آسيا. وقد أعتُقد بأن السلالة اللتى تعيش في تركستان الشرقيه قد انقرضت في حوالى عام 1980. وقد أمتدت المناطق اللتى تعيش فيها هذه الأنواع عن طريق الهجرة حتى وصلت إلى أفريقيا و الهند.وجزء من هذه المناطق قد وفي بطرق الهجرة المباشرة حيث ذهب إلى وسط وشمال أفريقيا، مروراً بفلسطين. وقد تبين من خلال الأبحاث بوجود عدد من اللقالق اللتى تكاثرت منذ عام 1933 في مدينة Calitzdorp جنوب أفريقيا. كما تكاثر عشرة أنواع منهم في عام 1990 في مدينة Bredasdorp. كما يعُتقد أن عدد قليل من اللقالق ذات سلاله C. c. asiatica هو اللذي يقضي شتاؤه في الهند وقد رؤُيا في بداية عام 1990 حوالي 2000 طائر في وادي الكورام خلال هجره الربيع. و رؤُيا أيضاً في جنوب مدينة (Tirunelveli) تإرونلويلي وغرب مدينة (Bikaner) بيكانر الواقعين في الهند بعض من الطيور التي تعيش في ألمانيا وقد سجلت نماذج شاذه من أنواع لقالق Ciconia boyciana حيث وجد إحمرارً في الجلد حول عينها. ولذا وجب البحث أكثر عن سلاله اللقالق الهنديه. كما نستطيع رؤيتها مصادفةً عند هجرتها في كل من مناطق تكاثرها وفي فنلندا وبريطانيا العظمى وآيرلندا والنرويج وسويسرا وفي غرب جزر ماديرا بيتش والازور، وفي نهاية الأعوام صودفت ايضاً في غرب روسيا ويفُضل في تربية اللقالق أن توجد في مناطق التغذية والحقول والأراضي الرطبة المسطحة. كما أنها تتجنب الأعشاب العالية والغابات. ولأجل ذلك إبتعدت عن مدينة شرنوب في شمال اوكرانيا بعد حادث الالطاقة النووية فيعام1986 نتيجة تغطية المنطقة بلأشجار الزراعية والأعشاب الضخمة. كما أنها أضطرت للبحث عن الغذاء في النفايات نتيجة قلة التغذية الطبيعية في بعض المناطق وذلك منذ عام 1999 في مدينة بولينا. كما علم أنها أيضاً تتغذي على النفاياتفي الشرق الاوسط و شمال وجنوب أفريقيا.

وقد إتضح أيضاً بأن اللقالق تتكاثر بشكل أكبر في المراعي اللتى يوجد بها الماء بشكل مستمر وخاصة الأراضي الرطبة عن أماكن الأدغال والغابات. أما في الشتاء في افرقيا تستخدم المراعي والمستنقعات والحقول. وفي العصور الوسطى كان الإنسان القديم يساعد في زيادة أعداد اللقالق بإنشاء حقول ومراعي مدمراً أراضي الغابات. ولأجل ذلك فإنه في هذا العصر قد تكاثر عددها بشكلً كبير في جميع أنحاء أوروبا حتي وصلت إلى شمال سويسرا.وقد كانت نادراً ما تأتي إلى جزر بريطانيا العظمى حيث يمكن مصادفة 20 طائراً على الأكثر منهم كل عام ولكن لا يوجد لها ثكنات. وفي عام 1416 وجد عشاً لزوج من اللقالق في شارع St.Giles Katedral الواقع في دمينة ادنبره في اسكتلندا.

وفي القرن التاسع عشر انخفضت أعداد اللقالق شيئاً فشئ نتيجة التغيرات في أساليب الصناعة والزراعة ولم تعد توجد عششاً للقالق في البلاد اللتى كانت تُكثر بها من قبل، كما لم تعد توجد بشكل مكثف ليس فقط في أوروبا انما في كل من البرتغال وأسبنيا واوكرانيا وبولنيا.كما قلت ايضا في منطقة جنوب غرب الجزيرة الايبريه وذلك نتيجة تغير الإنتاج الزراعي. وقد تضح من خلال الدراسات اللتى جريت عام 2005 بأن اللقالق اللتى اسست عششها عام 1931 في منطقة بودهالي جنوب بولانيا حيث أتضح أن مستوي العش ظل يرتفع شيئاً فشئ حتي وصل عام 1999 إلى ارتفاع 890م. حيث أتضح أن هذا السحب المباشر يأتى بسبب الإحتباس الحراري والحيوانات والنباتات الأخري. كما أن اللقالق اللتى تتكاثر في فصل الربيع في محافظة بوزنا الواقعة غرب بولانيا بدأت تأتي في العشرين سنه الأُخاري في القرن العشرين مبكرةً عشرة أيام عن اللتى كانت تأتهيم في نهاية القرن التاسع عشر.

الهجرة

قد بدء البحث المنهجي الأول في موضوع هجرة الطيور من خلال الأبحاث اللتى تمت على الطيور المحلقة اعتباراً من عام 1906 في مرصد طيور روزيتا حيث يعتبر أول مرصد عالمي للطيور يقع في الحدود مع روسيا الشرقية وقد أسس من قبل الجمعية Johannes Thienemannالالمانية وكانت اللغة المتداولة فيه هي اللغة الأُكورانية. وعلى الرغم من عدم رؤية انتقالات اللقالق من زي قبل الا أنه قد تمت الدراسات على اللقالق المحلقة في أوروبا وألمانيا من قبل هذا المرصد.وقد سجل تحليق عدد من اللقالق الشابة حيث كان عددها يذيد عن المئة الف طائر بين عام 1906 والحرب العالمية الثانية حيث كانت الرحلة على بعد مسافة 2000كم واستمرت من 1908 إلى 1954.

طرق الهجرة

تُهاجر طيور اللقالق في كل من شهري اغسطس وسبتمبر وذلك من أماكن تكاثرها في أوروبا متجة مباشرةً إلى الجنوب وافرقيا. وتقضي شتائها في أفرقيا مروراً من كنيا و اوغاندا حتي السفانا اللتى تصل حتي جنوب أفريقيا. حيث تتجمع في هذه المناطق على شكل أسراب مكونه من آلاف الطيور. وبعض منهم يستطيع أن يصل إلى غرب السودان و نيجيريا و تشاد ذاهباً بإتجاه الغرب مباشرةً. وعند حلول الربيع تعود مرة أخري إلى سكناتها في الشمال وقد سجلت عودتهم مره ثانية في شهري فبراير وإبريل إلى كل من مصر والسودان. وبعد رحلة تستمر حوالي 49 يوم تعود مره ثانية إلى أوروبا في نهاية شهرى مارس وإبريل. أما عند مقارنة رحلة الخريف بالربيع نجد أن رحلة الخريف تستمر 26 يوما.وذلك ناتج عن قلة الطعام اللتى تتناولة وسرعة الرياح اللتى تأتى من خلفها فيزيد من معدل سرعة تحليقها خاصاً في الأماكن اللتى لاتتمكن فيها من الحصول على فريسة لها. كما أن اللقالق عند هجرتها من أوروبا تتخذ طريقين آخرين غير طريق البحر الأبيض وذلك لتجنب المرور من على البحر مسافة كبيرة ولذلك إما أن تتخذ الطريق مباشراً من على نهر النيل مروراً بالصحراء الكبرى على ليفانت ومروراً بمضيق البسفور في تركيا أو تسلك طريق الهجرة الغربي مروراً بمضيق جبل طارق. حيث ان مسارات الهجرة تلك تجعلها تستخدم طاقة أقل بسبب وجود التيار الهوائي. إلا أن طريق الهجرة الشرقى أهم بكثير من طريق الهجرة الغربي حيث يستخدمه 530 الف من طيور اللقلق سنويا، وتعتبر اللقالق ثانى أكثر الأنواع بعد الصقور كمستخدمى لهذا الطريق. حيث يستطيع كل من أسراب البجع الأبيض واللقالق والطيور الجارحة الأخري اللتى تهاجر أن تصل إلى ارتفاع 200كم. وعلى الرغم من أن مسار الهجرة الشرقى ضعف مسافة الطريق الغربى إلا أن اللقالق تستطيع أن تصل في نفس الفترة في كلا الإتجاهين شتاءً. تبدء اللقالق الصغيرة في الخروج إلى طريق الهجرة وذلك لأول مرة عن طريق الطيران بالوراثة متجهه مباشرةً إلى الشمال إلا أنها لن تستطيع تلافي التغيرات بسبب الأحوال الجوية مما يضطرها إلى الرجوع لثكناتها مرة ثانيه. على عكس الطيور البالغة اللتى تستطيع ان تحمي نفسها من طيار الرياح القوي وتتمكن من الوصول إلى ثكناتها الطبيعة. ولنفس الأسباب تهاجر جميع الطيور في فصل الربيع ثم بعد ذلك تعود إلى ثكناتها في نفس الوقت. حيث لوحظ بأن صغار اللقالق اللتى تربت تحت الأسر في كالينينغراد تمكنت من الطيران من خلال فطرة الطيران الطبيعية الموجوده بها واللتى تنتج من التجارب بدون مساعدة من الطيور الكبيرة اللتى في البرية واللتى تستطيع ان توضح لها الطريق وتوفر لها الطعام.

استخدام الطاقة

تطير اللقالق اثناء هجرتها بين أوروبا وجنوب الصحراء الكبرى لمسافات عالية مستفيدة من قوة الرفع للهواء الجوي. وعلى الرغم من أن طريق البحر الابيض المتوسط يعتبر من أقصر الطرق إلا أنها تستخدم الطرق البرية هارباً من الطرق البحرية وذلك لعدم وجود طيار هوائي فوق البحار ولتقليل نسبة الطاقة اللتى تبذلها عند رفرفة اجنحتها. حيث تبين أن الجسم إثناء خفقان الأجنحة يقلل من الدهون بنسبة 23 ضعف اللتى يقللة إثناء الطيران. كما أن أسراب الطيور تستمر في التحليق مرتفعاً في الهواء على بعد مسافه من 1200 إلى 1500كم مستخدمةً الهواء الساخن الذي يسبب سهولة في الارتفاع. وقد سجل وصولها إلى ارتفاع مسافة 3300م في غرب السودان. وقد صودف وجود رحلات طويلة لها فوق المياه. كما شُهدت بعض الطيور اللتى تعيش في الدنمارك محلقاً في سماء انجلترا حيث تقضي بعض الوقت هناك ثم تداوم رحلتها مرةً ثانية. وبعد ذلك إثنا تحليقها على جزر سيلي تصل إلى ماديرا بعد ثلاثة أيام ولكن في حاله سيئه. حيث تبعد هذه الجزيرة عن افريقيا مسافه 500كم وضعف هذه المسافة عن أوروبا. كما تستطيع تخطي المخاطر اللتى تواجهها عند مرورها على الشرق الأوسط عن طريق رياح الخماسين اللتى تكونها رياح الهواء واللتى تكون مناسبة للطيران. فعند سوء أحوال الطقس تضطر أسراب الطيران إلى الانتظار حتى تتحسن حاله الهواء وتتمكن من العودة إلى ثكناتها مره اخرى.

Source: wikipedia.org