استراتيجية المناقشة هو أسلوب قديم يُنسب للفيلسوف سقراط، الذي كان يعتمده لتوجيه تلاميذه وتشجيعهم. ويمكن اعتباره بمثابة تطور للطريقة الإلقائية عبر استعمال المناقشة على شكل تساؤلات تثير دافعية المتعلمين.
تعتمد هذه الاستراتيجية على دفع الطلاب إلى التفكير والمناقشة و إبداء الرأي وطرح الأسئلة وتقديم الأجوبة، وإشراكهم في إعداد الدرس، مع الاهتمام بالبحث وجمع المعلومات وتحليلها باتباع خطوات رئيسية هي:
الإعداد.
المناقشة.
التقويم.
مميزات استخدام الحوار والمناقشة
تدعم وتعمق استيعاب المتعلمين للمادة العلمية.
تزيد من فاعلية واشتراك المتعلمين في الموقف التعليمى، ومن ثم زيادة ثقتهم بأنفسهم.
تزود المتعلمين بتغذية راجعة فورية عن أدائهم.
تتيح للمتعلمين ممارسة التفكير والإستماع و الإتصال الشفهى.
تنمى روح التعاون والتنافس بين المتعلمين، وبالتالى تمنع الرتابة والملل.
تتيح الفرصة لاستثارة الأفكار الجديدة والإبتكارية.
تساعد المعلم في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
تخلق نوعاً من التفاعل القوى بين المعلم والمتعلم.
تتيح للمتعلمين فرصة التعبير عن أرائهم ووجهات نظرهم وتبادل الأفكار بالشرح والتعليق.
تفتح قنوات جديدة لفتصال داخل قاعة الدرس.
تكسب المتعلم العديد من المهارات مثل (بناء الأفكار – الشرح والتلخيص – أداب الحوار – إحترام الرأى الأخر)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.