ينتج عنها بعض السلالات الجديدة من الكائنات الحية، والتي قد تعمل على الإخلال بالنظام البيئي على الأرض.
تُشكل النباتات، والأغذية المعدلة وراثياً خطراً كبيراً على صحة الإنسان.
تشكل خطراً على وجود الإنسان، وتعمل على السيطرة على إرادته، وذلك من خلال السيطرة على مورّثات الإنسان، عن طريق التحكم بها.
لا يمكن تصحيح الأخطاء الناجمة عن الهندسة الوراثية، فقد ينتج عنها مثلاً: إنتاج جراثيم، أو فيروسات خطيرة، يمكن أن تنتشر في المحيط البيئي، ولا يمكن القضاء عليها.
تؤدي الهندسة الجينية إلى اختلاط الأنساب، وذلك نتيجة لعملية الإخصاب الصناعي، فقد يتمّ تلقيح البويضات التي تنتجها النساء بحيوانات منوية من أشخاص غير معروفين.
اختلاط الأجناس بعضها ببعض، الإنسان بالنبات، والحيوان بالحيوان، والإنسان بالحيوان، ومن الأمثلة على ذلك خلط الشريط الوراثي للإنسان بالنبات من أجل الحصول على الإنسان الأخضر، أو ما يسمى بالإنسان الكلوروفيلي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.