درجة أمان الأخطبوط
لا تتوفر معلومات حول درجة أمان تناول الأخطبوط، لكن فيما يخص الحامل فإن مُعظم الأطعمة البحرية تُعدّ آمنة للتناول خلال الحمل، شريطة طبخُها بشكلٍ جيّد، فمن الممكن أنّ تتناول الحامل الأطعمة البحرية التي تحتوي على الزئبق بمستويات قليلة، ومنها الأخطبوط، ثلاث مرّات أسبوعيّاً.
محاذير استخدام الأخطبوط
بالرغم من الفوائد العديدة للأخطبوط، إلاّ أن هنالك بعض المحاذير التي يبنغي أخذها بعين الاعتبار عند استهلاكه، ونذكر منها ما يأتي:
- ارتفاع محتواه بالصوديوم: حيث يحتوي الأخطبوط على الصوديوم بشكلٍ كبير مما قد يرتبط بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدّم، وأمراض القلب.
- الحساسية: قد تظهر الحساسيّة في أيّ مرحلة عمرية، إلّا أنّها تظهر بشكل كبير في مرحلة البلوغ، ومن المُمكن أن تحدث أيضاً عند استهلاك أطعمة لم تسبب سابقاً أيّ ردّ فعل تحسسيّ، وقد يُصاب الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة تجاه أحد أنواع المحاريات كالأخطبوط بردّ فعلٍ تحسسيّ عند تناول أنواعها الأخرى، ولذلك فإنّ الأطباء غالباً ما ينصحون بتجنّب مُعظم الأطعمة البحرية بمختلف أنواعها لتجنّب حصول أيّ ردّ فعلٍ تحسسيّ. ومن الجدير بالذكر أنّ أعراض التحسس من الأطعمة البحريّة بما فيها الأخطبوط قد تختلف من شخصٍ إلى آخر، ومن نوبة حساسية، إلى أخرى، فمن المُمكن أن يكون ردّ الفعل التحسسي مُعتدل الشدّة، ويحتاج وقتاً قصيراً، أو ذا شدة عالية ويحتاج وقتاً أطول، ومن الأعراض التي تُرافق الحساسية من الأطعمة البحرية:
- عسر الهضم.
- التقيؤ.
- آلام في المعدة.
- الإسهال.
- الأزيز، أو الصفير.
- ضيق التنفس.
- السّعال.
- بحة في الصوت.
- شحوب لون البشرة أو تحولها للأزرق.
- ظهور طفح جلديّ يستدعي الحكة.
- انتفاخ في الحلق أو الفم.
- الدوار، أو الدوخة، والارتباك.
- فقدان الوعي.
Source: mawdoo3.com