If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقصد بعملية تجميل الأنف إعادة تشكيل هيكل الأنف العظمي والغضروفي، بحيث يصبح أكثر تناسقاً مع شكل الوجه، وهي من العمليات السهلة والدقيقة التي لها دور كبير من الناحية الجمالية، ونظراً لحساسية هذا الموضوع، فيجب معرفة تفاصيل العملية وفترة النقاهة بعدها، بالإضافة إلى المضاعفات أو المشاكل التي قد تنتج عنها.
هناك سببان طبيان يؤديان إلى صعوبة التنفس بعد عملية تجميل الأنف وهما كالتالي:
يتم إجراء العملية إما باستعمال التخدير الكلي والعام للجسم، أو باستعمال التخدير الموضعي، وهو أكثر ما ينصح به، لتقليل مدّة النزيف، أمّا مدّة العملية فتتراوح ما بين عشرين دقيقة وأربعين دقيقة.
من أجل مساعدة المريض أثناء فترة العلاج، يتمّ وضع دكة أنفية صغيرة بداخل أنفه لمدّة يوم واحد، بالإضافة إلى وضع جبيرة أنفية لمدة عشرة أيام، لتساعد على تثبيت عظام الأنف وحمايته من الصدمات الخارجية، أمّا بالنسبة للكدمات التي تظهر حول العينين بعد العملية، فتختفي خلال ثلاثة أشهر.
يحدث عدم تناظر الأنف أو انحرافه بسبب خطأ قام به الطبيب الجرّاح، سواء خطأ على العظم أو على غضاريف الأنف الجناحية السفلية، أو عدم تساوي فتحتي الأنف.
أحياناً يحدث انحراف في الأنف بعد العملية، بسبب إصابة المريض بانحراف وتره علوي، إلا أنّه لا يكون مشخّصاً قبل العملية، فيظهر بشكل واضح بعد عملية تجميل الأنف.
يلعب سُمك جلد الأنف دوراً في نجاح العملية، وهو أمر لا يستطيع الطبيب الجراح التدخّل فيه، وبالتالي يكون من الصعب تعديل حجم الأنف وإعادة ترميمه كما يجب.
على الرغم من ندرة حدوث أضرار بالقناة المسيلة للدموع، إلا أنها تحدث عندما يحاول الجراح تقليل عرض الأنف بطريقة كبيرة، مما يؤدي إلى سيلان الدمع من عين المريض لفترة طويلة.